شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٨

في

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

115

وَ (أَيْ) لِمَا لَهُ أَضِيفَ مُطْلَقَا كَذَا مُنَكِّرٌ بِنَفْي سُبِقَا وَإِنْ أَتَتْ كَلِمَةٌ مُكَرَّرَة فَغَيْرُهَا إِذَا أُعِيدَتْ نَكِرَهُ وَعَيْنُهَا إِذَا أُعِيدَتْ مَعْرِفَة مَا لَمْ يَكُنْ نَّمَ دَلِيلٌ صَرَفَة وَحُكْمُهُ إِدْحَالُ مَا فِيهِ دَخَلْ ظَنَا إِذِ التَّحْصِيصُ فِيهِ مُحْتَمَلْ مِنْ ثُمَّ نَقْضِي بِالخُصُوص مُطْلَقَا عَلَيْهِ إِنْ قَارَنَهُ أَوْ سَبَقَا وَمِنْ هُنَا خُصَّصَ بِالظَّ منْ خَبَرٍ وَقَائِسِ جَلِي هَذَا هُوَ المَذْهَبُ وَالشَّوَافِعُ عَلَيْهِ وَالْأَحْنَافُ قَالُوا: قَاطِعُ فَأَوْجَبُوا تَحْصِيصَهُ بِالقَطْعِ وَقَابَلُوا تَحْصِيصَنَا بِالَنْعِ زَعَمُوا بِأَنْ مَا تَأَخَّرَا مِنْهُ وَ ذِي الخُصُوص نَاسِخٌ يُرَى فَيَنْسَحُ الْخُصُوصُ مِنْهُ مَا اقْتَضَى وَحُكْمُ مَا عَدَاهُ حُكْمُ مَا مَضَى وَحُصَّ إِنْ تَقَارَنَا وَإِنْ جُهِلْ 120 تَعارَضَا حِينَئِذٍ فِي الْمُحْتَمِلْ وَالبَحْثُ عَنْ مُخَصِّص مَعْلُومٍ يَلْزَمُ قَبْلَ الْأَخْذِ بِالْعُمُومِ وَإِنْ يَكُنْ لَيْسَ بَعْلُومٍ فَهَلْ يَلْزَمُ أَوْ - لا - فَالخِلافُ فِيهِ حَلْ وَقَالَ قَوْمٌ: بوُجُوب العَمَل بِأَدْنَ (1) مَا يَكُونُ مِنْ مُحْتَمَل لأَنَّهُ المَوْجُودُ بالتَّحَقَّقِ وَمَا عَدَاهُ لَيْسَ بِالمُحَقِّقِ

(1) أصلها (بأدنى)، وحذفت الألف من أجل إقامة الوزن.