شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢١

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

ذِكْرُ المُشترك

مُشْتَرَكَ دَلَّ عَلَ

يْئَيْن

001

فَصَاعِداً بالوَضْعِ مَرَّتَيْنِ

فَصَاعِداً بِغَيْرِ نَقْلٍ فَخَرَجْ مَا كَانَ مَنْقُولًا كَصَحْرٍ وَفَرَجْ

حَقِيقَ

بمعنيي

وَحُكْمُهُ تَوَقُفْ لَدَيْهِ

وَامْنَعْ حَقِيقَتَيْهِ فِي إِطْلَاقِ وبَعْضُهُمْ جَوَّزَ بالإطلاق وبَعْضُهُمْ جَوَّزَ إِنْ لَمْ يَمْتَعْ جَمْعُهُمَا وَمَنَعُوا مَا يَمْتَنعْ وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَهُ تَجَرُّزَا 160 وَوَقَفَ البَاقُونَ أَي تَحَرُّزَا وَقِيلَ: بَلْ يَصِحُ فِي النَّفْيِ فَقَط وَالخُلْفُ فِي الجَمْعِ عَلَى هَذَا النَّمَطْ وَبَعْضُ مَنْ رَأَى تُبُوتَ الْمَنْعِ فِي الفَرْدِ قَالُوا: جَائِزٌ فِي الْجَمْعِ وَالمَنْعُ مُطْلَقاً كَمَا تَقَدَّمَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَنَا فَلْيُعْلَمَا

لأَنَّهُ بِوَضْعِهِ المُمَكَ

وَتَابِعُ لِوَضْ

دَلَّ عَلَى مَوْضُوعِهِ الْمُقَرَّرِ

اسْتِعْمَالُهُ فَلَا يَصِحُ عِنْدَنَا إِرْسَالُهُ

165

وَمَوْضِعُ النِّوَاعِ مَا إِنْ فُقِدَتْ عَلاقَةُ المَجَاز لَا إِنْ وُجِدَتْ

صَحَ أَنْ يُرَادَ مَعْنَيَاهُ

وَبَعْضُهُمْ يَمْنَعُ مِنْ وُجُودِهِ

نفس

ـــــــهِ وَالحَقُ فِي وُرُودِهِ

وَمَا الخِلافُ هَاهُنَا لَفْظِيُّ لَكِنَّهُ الصَّوَابُ مَعْنَوي