شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٤شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول
200
وَمَذْهَبُ الرَّاوِي فَلَا يَخُصُّ مَا رَوَى وَإِنْ رَآهُ بَعْضُ العُلَمَا كَذلكَ العَادَةُ لَا تُخَصِّص وَقَالَ قومٌ: إِنَّهَا تُخصص كَذلِكَ الْمُقَدَّرُ المَحْذُوفُ فِيمَا عَلَى عُمُومِهِ مَعْطُوفُ وَالقَوْلُ فِي الضَّمِيرِ إِنْ عَادَ إِلى بَعْضِ العُمُومِ لَا يَخُصُّ عُدِّلاً كَذَاكَ أَيْضاً لاَ يَخُص حُكْمُهُ بذكره كْرِهِ لِبَعْضٍ مَا يَعُمُّهُ إِذَا أُسْنِدَ لِلْعُمُومِ ثُمَّ أَتَى لِبَعْضِهِ الْمَعْلُومِ فَلا يَخُصُّ ذِكْرُهُ لِلْبَعْضِ وَقَالَ بَعْضَ: بِالخُصُوصِ يَقْضِي وَقَدْ مَضَى تَحْصِيصُهُ بسَبَية ففِي بَابِهِ فَلْيَكْتَفِ الطَّالِبُ بِهْ وَغَيْرُ مَا مَرَّ هُوَ العَقْلِيُّ تَحْصِيصُهُ لِلشَّرْعِ أَوَّلِيُّ كَ خَالِقٌ لِكُلِّ شَيْءٍ فَخَرَجْ بالعقل ذَاتُهُ وَغَيْرُهَا انْدَرَجْ كَذَاكَ أَيْضاً حَصَّصَ الْمَحْسُوسُ 210 مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أُوتِيَتْ بِلْقِيسُ وَرِيحُ عَادٍ كُلَّ شَيْءٍ مَا تَذَرْ فَسَقَطَ المَانِعُ مِنْهُ فِي الْخَبَرْ قَالُوا: وَلَوْ خُصِّصَ نَفْسُ ا لَكَانَ مُوجباً لِكِذَّب المخبر
قُلْنَا: إِذَا حَصَّصَهُ بِمُتَّصِلْ وَنَحْوِهِ جَازَ خِلافُ الْمُنْفَصِلْ لأَنَّهُ لَمْ يَقْطَعِ الكَلَامَا إلَّا وَمَعْنَاهُ يُرَى تَمَامَا لا قَبْلَهُ حَتَّى يُعَدَّ مُفْتَرَى
وَبَعْدَ أَنْ تَمَّ يَكُونُ مُحْبَرَا
215
A
24