شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

يَكُونُ بِالكِتَابِ وَالسُّنَةِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ وَبِإِجْمَاعِ زُكِنْ وَقَدْ يَجِي أَقْوَى مِنَ الْمُبَيَّن وَمِثْلَهُ فِي مَتْهِ المُعَ المعين

وَقَدْ يَجِي أَدْنَى وَمَنْعُ أَحْمَدِ (1)

وَإِنْ تَكَرَّرَ البَيَانُ حُكِمَا

250

رهِ لِدَيْن غَيْرُ جَيِّدِ

وَ الَّذِي تَقَدَّمَا بأَنَّهُ

وَالثَّانِ تَأْكِيدٌ لَهُ وَعَيَّنَا بَعْضُهُمُ المَرْجُوحَ حِينَ بَيْنَا وَإِنْ تَعَارَضَا فَقَدْ تَسَاقَطَا وَبَقِيَ الإِجْمَالُ لَيْسَ سَاقِطَا وَإِنْ تَفَاوَنَا فَبِالْأَقْوَى عُمِلْ وَغَيْرُهُ وَإِنْ يُعَارِضَهُ هُمِلْ كَمَا إِذَا طَافَ طَوَافَيْنِ وَلَمْ يَأْمُرَ إِلَّا بِطَوَافٍ مُلْتَرَمْ فَقَوْلُهُ: البَيَانُ مُطْلَقاً وَمَا يَفْعَلُهُ يُنْدَبُ أَنْ يُلْتَرَمَا

255

مَبْحَثُ الحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ

إن لفظ اسْتُعْمِلَ فِي مَوْضُوعِهِ فَهُوَ حَقِيقَةٌ عَلَى تَنْويعِهِ لأَنَّهُ إِمَّا بِوَضْعِ الشَّرْعِ أَوْ عُرْفِهِمْ أَوْ لُغَوِيُّ الوَضْعِ

وَحُكْمُهَا إِثْبَاتٌ مَا بِهَا ثَبَتْ وَلَا يَصِحُ نَفْيُ مَا لَهُ ثَبَتْ وَرَجَحَتْ عَلَى المَجَازِ وَرَجَحْ على ذِي الاشْتِرَاكِ مِنْهَا إِذْ وَضَحْ وَإِنْ تَعَيَّنَ المُرَادُ مِنْهُ فَلَيْسَ ذَا الْمَجَازُ أَوْلى مِنْهُ

260

(1) المقصود بـ (أحمد): أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي المشهور بالبدر الشماخي.

27