شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

وَصَحَ نَفْيُهُ وَجَازَ أَخْذُنَا بهِ إِذَا الْأَخْذُ بِهِ تَعَيَّنَا وَإِنْ تَكُنْ قَدْ أَمْكَنَتْ حَقِيقَتُهُ لأنَّهُ مَسْلُوكَةٌ طَرِيقَة

وَإِنَّهُ أَوْلَى مِنَ الإِضْمَارِ وَالنَّقْل في مَقامِ الاِعْتِبَ وَالدَّاع لاِسْتِعْمَالِهِ بَلاغَتُه 280

وَنَوْعُهُ البَدِيعُ وَاسْتِقَامَتُهُ

تَلَطَّفِّ زِيَادَةُ البَيَانِ وَحُسْنُ الاِخْتِراعِ لِلمَعَاني مِنْ ذَلِكَ التَّعْظِيمُ والتَّحْقِيرُ وَإِنْ تَشَا التَرْغِيبُ والتَّنْفِيرُ

ذِكْرُ الحُرُوفِ

ولِلْمَجَازِ و سِوَاهُ تَنْقَسِمْ تِلْكَ الحروفُ مِثْلُ سائرِ الكَلِمُ فَ الوَاوُ (قُلْ لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ بِلا مَعِيَّةٍ وَدُونَ تَرْتِيب تَلاَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ بِوَاوِ عَطَ

285

عَطَفَا

فَيَحْنَثُ الفَاعِلُ مَا قَدْ حَلَفَا إنْ أَخَرَ المَعْطُوفَ أَوْ قَدَّمَهُ أَوْ قَرَنَ الفِعْلَيْنِ فَلْيَعْلَمَهُ وَتُسْتَعَارُ (الواوُ (لِلْحَالِ كَمَا في اعْتِقَ فُلانَا وَعَلَيَّ مَا نَمَا فَإِلهُ يَلْزَمُهُ إِنْ أَعْتَقَهُ جَمِيعُ ما كَانَ عَلَيْهِ أَنْفَقَهُ

و (الفَاءُ (لِلتَّعْقِيبِ فَالحِنْتُ انْتَفَـ

التَفى

إِنْ فَصَلَتْ أَوْ قَدَّمَتْ مَا عُطِفَا

أَوْ قُرنَا وَقَدْ أَتَتْ لِلْعِلَّةِ واسْتَعْمِلَتْ في غَيْر ذَا لِنُكْتَة

290

وَ (ثُمَّ) لِلْمُهْلَةِ والتَّرْتِيبِ فَالحِنْتُ لَا يَكُونُ بالتَّعْقِي

29