شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

وَلَا بِتَقْدِيمٍ وَلَا قِرَانِ واسْتُعْمِلَتْ في غَيْر ذي المعاني وَ بَلْ) لِلإِعْرَاضِ عَنِ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ مَعْ تَدَارُك المَحُوفِ

فَيَثْبُتُ الْأَخِيرُ إِنْ قَال: عَلَيَّ فَلْسٌ بَلِ اثْنَانِ لِدَيَّاكَ الْفُتَيُّ

295

وَتَثْبتُ الثَّلَاثُ إِنْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً بَلِ اثْنَتَيْنِ عَقْهَا (لكن) لإِسْتِدْرَاكِ مَا تُوَهُمَا مِنَ الخِطَابِ نَفْيُهُ مُلْتَزَمَا وإنْ أَتَتْ مَا بَيْنَ جُمْلَتَيْنِ فَوَاجِبُ تَغَايُرُ اللَّفْظَيْن أَوْ مَعْنَيَيْهِمَا كَسَارَ عَمْرُو لكن أَبُوهُ حَاضِرٌ وَبَكْرُ واستؤنفت في نحو لا أجيرُ ذَا لَكِنْ أُجِيزُهُ بِأَلْفِ مِنْ كَذَا وَ (أَوْ) أَتَتْ لِأَحَدِ الشَّيْئَيْنِ فَصَاعِداً كَهَذِهِ أَوْ تَيْن فَتُكْمِرُ التَّخير في الإِنْشَاء أو الإِبَاحَةَ على استواء وَتُنتج الشَّكَ لَدَى الإخبار كَجَاءَ زَيْدٌ أَوْ أَبُو عَمَّار وَقَدْ أَتَتْ بمَعْنَ (1) حَتَّى وإلى وَمَعْنَ إِلَّا أَنْ مَجَارًا قبلاً (البَاءُ) لِلإِلْصَاقِ تَدْخُلُ المحل فَلا تُحِيطُ بالّذِي فِيهِ دَخَلْ ولا سعانَةِ فَتَدْخُلُ المَن نَحْوُ اشْتَرَيْتُهُ بِأَلْفِ فَافْهَمَنْ وَقَدْ أَتَت عَلَى لِلإِسْتِعْلاء حَقِيقَةً وَحَمِ الاقْتِضَاءِ

(1) أصلها (بمعنى)، وحُذفت الألف من أجل إقامة الوزن.