شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣١

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

والشَّرْطِ نَحْو طَالِقٌ عَلَى كَذَا وعِوَضٍ كَبِعْتُهُ عَلَى كذا وَ مِنْ) لِتَنْعِيضِ وَ مَبْدَى الغَايَةِ وَلِبَيانِ الجنس أَوْ زِيَادَةِ

لِغَايَةٍ) إلى (وَ) حَتَّى) وَأَتَتْ عَاطِفَةٌ) حَتَّى) وَمَعْنَاهَا ثَبَتْ

فَتَعْطِفُ الغَايَةَ في العُلُو وَهَكَذَا الغَايَةُ فِي الدُّنو

310

وَتَدْخُلُ الغَايَةُ فِي الْمُغَيَّا إنْ عَطَفَتْ كالنَّاسِ حَتَّى يَحْيى وَإِنْ تَكُنْ مَجْرُورَةً فَتَدْخُلُ طَوْراً وَطَوْراً لَيْسَ فِيهِ تَدْخُلُ وَقَدْ أَنت) حَتَّى) لِلابْتِدَاء وَقَدْ أَتَتْ لِعِلَّةٍ كر الفاء)

ذِكْرُ أَسْمَاءِ الظُّرُوفِ

لِلطَّرْفِ (في) وَحُكمُها إِنْ أَضْمِرْت مَعَ الزَّمَانِ حُكْمُها إِنْ أُظْهَرَتْ وَهْيَ مَعَ المَكَانِ لِلتَّقْييدِ

315

مِثَالُهُ في البَيْتِ أَوْ في البيدِ

وَمُطْلَقاً تُفِيدُهُ في الوَقْتِ گر طَالِقٌ يَوْمَ سَعِيدٌ يَأْتِي) وَلَاقْتِرانٍ (مَعْ) وَلِلتَّقَدُّمِ (قَبْلُ) وَ (بَعْدُ) عَكْسُ ذَا الْمُقَدَّمِ فَبِثَلَاثٍ طَلْقَتْ إِنْ طَلَّقَا وَاحِدَةً مَعَ اثْنَتَيْنِ مُطْلَقَا كذاكَ قَبْلَهَا وَأَمَّا بَعْدُ فَإِنْ تَكُنْ مَوْطُوعَةً ذَا يَبْدُو وَإِنْ يَقُلْ: قَبْلَ اثْنَتَيْنِ فَكَمَا لَوْ قَالَ: بَعْدَهَا اثْنَتَانِ فَاعْلَمَا وَ عِنْدَ) لِلْحَضْرَةِ نَحْوُ عِنْدِي أَلْفٌ وَدِيعَةٌ لِهَذَا الْجُنْدِي

320