شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣٥شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول
لأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ التَّأْبِيدِ مُنْحَصِرٌ فِي ذَلِكَ التَّمْدِيدِ كَنَحْوِ صُومُوا أَبداً لأَنَّمَا مَعْنَاهُ حَتَّى يُنْسَحَ الحُكْمُ اعْلَمَا
وَالنَّسْخُ فِي اللَّفْظِ وَفِي المَعْنَى مَعَا وَفِيهِ دُونَ اللَّفْظِ أَيْضاً وَقَعَا وَهَكَذَا فِي جُزْءِ مَعْنَاهُ يَصِح كَنَسْحَ قَيْدٍ أَوْ كَرُكن مُتَّضِحْ
365
370
وَلَيْسَ نَسْخُ القَيْدِ وَالسُّرُوطِ نَسْخاً لِذِي التَّقْييدِ وَالمَشْرُوطِ كَالنَّسْخِ لِلوُضُوءِ فِي العِبَادَةِ وَالقَيْدِ بِالأَيْمَان فِي الكَفَّارَةِ وَلَا يَكُونُ نَسْخُ بَعْضِ الْفَرْضِ نَسْخاً لَهُ كَذَا مَزيدُ البَعْضِ مِثالُهُ لَوْ زِيدَ فَرْضُ الفَجْرِ برَكْعَةٍ أَوْ نُقِصَتْ في الظهر وَالْفَحْوَ) دُونَ أَصْلِهَا لَا تُنْسَحُ وَيُنْسَحُ الْأَصْلُ وَقِيلَ: تُنْسَحُ وَيُنْسَحُ المَفْهُومُ دُونَ المَتْنِ وَنَسَحُوا بِهِ الدَّليلَ الظَّنِّي وَيَنْسَحُ الْمُقِيسَ نَسْخُ أَصْلِهِ إِذْ مِنْهُ أَحْدُ حُرْمِهِ وَحِلْهِ وَصَحْ نَسْحُ الحُكْمِ قَبْلَ الفِعْل إِنْ أَمْكَنَ امْتِثَالُهُ فِي العَقْلِ وَالحِكمَةُ اخْتِبَارُهُ هَلْ يَمْتَثِلْ فَيُحْرزَ الثَّوَابَ أَوْ لَا فَيَضِلْ وَوَقعَ النَّسْحُ بِغَيْرِ بَدَلِ وَبِالأَحَفِّ وَأَتَى بِالْأَثْقَلِ
375
وَيُنْسَحُ القُرْآنُ بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الثَّابِتَةِ الأَرْكَانِ
(1) أصلها (الفَحْوَى)، وحُذفت الألف من أجل إقامة الوزن.
35