شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

ذِكْرُ شُرُوطِ الرَّاوِي

وَشَرْطُ رَاوِيهِ بُلُوغُ الْحُلُم والعَقْلُ وَالضَبْطُ وَوَصْفُ المُسْلِم

415

وَكَانَ ذَا مُرُوعَةٍ تَصُوتُهُ عَنْ فِعْل مَا يُرْدِيهِ أَوْ يَشِينُهُ فَسَقَطَتْ رَوَايَةُ الذِي جُهِلْ وَمَنْ يَكُنْ بِعَكْسِ مَا يَرْوِي عَمِلْ

أَوْ تَرَكَ الْأَحْذَ بِهَا سِوَاهُ فَإِنَّهُ طَعْنْ لِمَا رَوَاهُ نَا ذَاكَ لِشَيْءٍ فِيهَ

وَالوَقْفُ إِنْ أَوَّلَهَا رَاوِيهَا لألم

420

لأَنَّهَا نَوْعٌ مِنَ التَّلْبِيسِ

وَسَقَطَتْ رِوَايَةُ التَّدْلِيسِ وَهْيَ الَّتِي الإيهَامُ جَاءَ فِيهَا بأَنَّهَا مِنْ غَيْر مَنْ يَرويها أَوْ ذَكَرَ الرَّاوي بغَيْر مَا شُهر مِن اسْمِهِ لِوَصْمَةٍ فِيمَا ذُكِرْ أَوْ أَنَّهُ سَمَّاهُ باسْم عَدْلٍ وَلَمْ يُبَيِّنَهُ بِنَوْعِ فَصْلِ إِنْ كَذَّبَ الْأَصْلُ الرُّوَاةَ أُبْطِلَتْ أَوْ قَالَ: لَا أَدْرِي بِهَذَا قُبِلَتْ لِصِحَةِ الدُّهُولِ وَالنِّسْيَانِ

425

ونَحْوِهَا مِنْ صِفَةِ الإِنْسَانِ

ذِكْرُ صِفَةِ العَدْلِ وَحُكْمِ التَّعْدِي

وَالعَدْلُ مَنْ يَفْعَلُ كَلَّ مَا يَجِبْ عَلَيْهِ وَالْمُحَرَّمَاتِ يَجْتَبْ وَيُجْزِي فِي التَعْدِيلَ نَقْلُ الوَاحِدِ لَهُ وَقِيلَ فِيهِ: مِثْلُ الشَّاهِدِ وَقِيلَ: يُجْزِي فِي رِوَايَةِ الخَبَرْ دُونَ الشَّهَادَةِ لِشَرْطٍ مُعْتَبَرْ

39