شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٤٣شمس الاصول فى ايضاح قواعد الأصول
الرُّكْنُ الثَّالِثُ فِي الْإِجْمَاعِ
إجْمَاعُنَا اتَّفَاقُ أَهْلَ العِلْم مِنَّا عَلَى بَيَانِ نَوْعِ حُكْم كَمَا إِذَا مَا اتَّفَقَتْ أَقْوَالُهُمْ عَلَيْهِ أَوْ تَوَاطَأَتْ أَفْعَالُهُمْ وَإِنْ يَقُلْ بَعْضُهُمُ أَوْ يَعْمَل وَسَكَتَ البَعْضُ فَدُونَ الأَوَّل وَسَمِّهِ القَطْعِيُّ أَعْنِي السَّابِقَا وَتَارِكُ القَطْعِيِّ صَارَ فَاسِقَا وَ بِالسُّكوتِي فَسَمَ اللَّـ وَأَبْقَ مَنْ خَالَفَ فِي الإِيمَانِ
لَكِنَّهُ يُوْجِبُ نَفْسَ العَمَلِ ظَا كَمَا فِي خَبَرِ الْمُعَدَّلِ
وَمُمْكِنْ وُقُوعُهُ وَعِلْمُهُ وَنَقْلُهُ لِمَنْ نَأَى وَرَسْمُهُ
470
وَإِنْ نَفَى وُجُودَهُ النَّظَّامُ (1) وَأَهْلُهُ الْمُجْتَهِدُ المَتَّبِعُ فَيَخْرُجُ الفَاسِقُ وَالْمُبْتَدِعُ نْ غَدَا لِغَيْرِهِ لِغَيْرِهِ مُقَلّدا فَلا يَحُلُّ خُلْفُهُمْ مَا عُقِدَا وَلَيْسَ يُجْزِي فِيهِ بَعْضُ الأُمَّةِ وَإِنْ يَكُونُوا أَلْفَ أَلْفِ مِائَةِ
فَلَيْسَ إِجْمَاعُ ذَوِي المَدِينَةِ
475
عِنْدَ خِلَافِ غَيْرِهِمْ بِحُجَّةِ
كَذَاكَ أَيْضاً أَهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى كَذَا الْخَلِيفَتَانِ أَيْ وَالخُلَفَا
اعْتبر وفَاقُهُ وَخَلْفُهُ معْ مَنْ ذُكِرْ
وَالتَّابِعِيُّ كَالصَّحَابِي اعْتُبِ
(1) هو: إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام، أحد علماء المعتزلة.
43