شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

ذِكْرُ حُصُولِ المَقْصُودِ مِنْ شَرْع الحُكْم

وَيَحْصُلُ المَقْصُودُ باليَقِينِ وَتَارَةً بِالظَّنِّ وَالتَّحْمِين

وَتَارَةً مُسَاوِياً وَرُبَّمَ

يَكُونُ فَائِتِاً فَمَا تَقَدَّمَا

كَالبَيْعِ لِلْحِلِّ وَأَمَّا الثاني كَاحَدٌ لِلزَّجْر عَن العِصْيَانِ

وَمَا تَسَاوَى طَرَفَاهُ فَكَمَنْ

535

تَزَوَّجَ الفَتَاةَ لِلنَّسْلَ اعْلَمَنُ

وَنَاكِحُ الآيس لِلنَّسْلَ اجْعَلاً لراجح ضِدَّ الحُصُولِ مَثَلاً وَالْفَائِتُ اسْتِبْرَاءُ فَرْجِ الْأَمَةِ لِمُشْتَرِ قَدْ بَاعَهَا فِي الْحَضْرَةِ وَهَذِهِ جَمِيعُهَا قَدْ عَلَّلُوا بِهَا وَفِي الأَخِيرِ حُلْفٌ يُنْقَلُ

ذِكْرُ أَقْسَامِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الحُكْمِ

وَالعِلةِ إلَى الجنس وَالْعَيْنِ

وَالحُكْمُ وَالعِلةُ كُلٌّ يَنْقَسِمْ لِلْجِنْسِ وَالعَيْنِ وَكُلٌّ قَدْ عُلِمْ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الوَصْفَيْنِ مُؤَكِّرٌ فِي ذَيْنِكَ الْحُكْمَيْنِ

540

فَالجِنْسُ فِي الجِنْسِي وَالعَيْنِي وَالعَيْنُ في العَيْنِي والجنسي

48