شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

الخاتمة

وَقَدَّمُوا القِيَاسَ لِلْجَلِي

010

إِنْ كَانَ وَاضِحَا وَلِلْخَفِي

أَمَّا الْجَلِيُّ فَهْوَ مَا قَدْ عُلِمَا أَنَّ الَّذِي يَفْرُقُ فِيهِ عُدِمَا وَعَكْسُهُ الْخَفِيُّ إِذْ لَمْ يُعْلَمِ عَدَمُهُ لَكِنْ يُظَنُّ فَاعْلَمِ وَإِنْ يَكُنْ مُصَرَّحاً بِالعِلةِ فِيهِ فَيُدْعَى بقياس العِلةِ وَإِنْ يَكُنْ بِلَازِمِ العِلَّةِ لَا بنَفْسها فَبِالدَّلَالَةِ اجْعَلاً

مَبْحَثُ القَوَادِحِ

وَمَنْعُهُ بِالقَدْحِ في الدليل فَاعْتَرَضُوا بِطَلَب

وَهَكَذَا عَنْ لَفْظِهِ الغَرِي

وَبِفَسَادِ الاِعْتِبَارِ وَ

090

أَوْ بِمُعَارِضِ لَدَى التَّفْصِ عَنْ لَفْظِهِ الْمُجْمَلِ فِي التَّعْ

وَيَكْفِهِ البَيَانُ لِلْمُجيب

يُعَارِضَ القِيَاسَ بِالنَّص الْحَسَنَ (1) يَطْعَنُ المَجِيبُ أَوْ يُزَوِّلُ إِنْ لَمْ يَصِحَ الطَّعْنُ فِيمَا يُنْقَلُ أَوْ بَيَّنَ المُرَادَ مِنْهُ أَنَّهُ غَيْرُ مُخَالِف لِمَا بَيْنَهُ أَوَ عَارَضَ النَّصَّ بِنَصٌ مِثْلِهِ وَسَلَّمَ القِيَاسَ عِنْدَ أَصْلِهِ وَبِفَسَادِ الوَضْعِ وَهْوَ أَنْ تَجِي عِلَّتُهُ في ضِدّ ذَاكَ المَخْرَج

فَيُظْهِرُ الْمَجِيبُ فِيهِ الْمَانِعَا وَبَاطِلٌ إِنْ لَمْ يُبَيِّنْ مَانِعَا

(1) أي: أن يُعارِضَ المعترِضُ القياس بدليل شرع

52

MAMA