شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥٣شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول
وَمَنْعِ (2) حُكْمِ الْأَصْلِ بِالتَّقْسِيمِ أَوْ دُونَهُ كَالكَلْب في التَّحْرِيمِ
7 ..
لِمَا لَدَيْهِ مِنْ دَليل يُنْبِي
لِلْحَقِّ فِي وَجْهِ وَوَجْهِ يَبْطُلُ
فَلِلْمُجِيبِ مَنْعُ حُرْمِ الكَلْبِ وَإِنْ يَكُنْ فِي لَفْظِهِ مُحْتَ مِّنْ فَيَجِي الْمُعْتَرِضُ فَيَرْقُضُ الوَجْهَ الَّذِي يُرْتَفَضُ فَذَلِكَ التَّقْسِيمُ وَالأَصَحُ قَبُولُهُ إِنْ كَانَ فِيهِ تُجْحُ وَبِادِّعًا عُدْمِ وُجُودِ العِلَّةِ أَوْ عُدْمِ عِلِّيَّتِهَا لِنَكْتَةِ تُ القَائِسُ ذَا بِالشَّرْعِ إِنْ كَانَ أَوْ بِالعَقْلِ أَوْ بِالسَّمْعِ وَيُنْبِتُ العِليَّةَ المَذْكُورَة بِأَدِ المَسَالِكِ المَشْهُورَة وَعَدَمِ التَّأْثِيرِ وَهُوَ أَنْ يُرَى وَصَفْ مِنَ المَعْنَى الْمَفِيدِ قَدْ عَرَى يَكُونَ في الوَصْفِ وَفِي الأَصل مَعَا وَالحُكْمِ وَالفَرْعِ الَّذِي تَفَرَّعَا وَبادِّعَا حَفَائِهَا كَالسُّحْطِ أَوْ كَالرِّضَى أَو انْعِدَامِ الضَّبْطِ فَيَنْصِبُ المجيبُ لِلْحَفِيَّةِ أَمَارَةً كَالعَقْدِ عِنْدَ الصَّفْقَة
71.
وَيَضْبطُ الَّتِي أَبَتْ أَنْ تَنْضَبط بحَالَةٍ كَادَتْ بِهَا أَنْ تَرتبط وَالتَّقْضِ أَنْ يَأْتِيَ بَعْضُ الصُّوَرِ عَارٍ مِنَ الْحُكْمِ وَمِنْهَا مَا عَرِي فَيُلْزَمُ الْمُجِيبُ أَنْ يَكْتَشِفَا عَنْ مَانِعِ الْحُكْمِ الَّذِي تَخَلَّفَا وَإِنْ أَتَى وَفِيهِ نَوْعُ الحِكْمَةِ مَعَ انْتِفَاءِ حُكْمِهَا وَالعِلْةِ
(2) وقعت كلمة " منع " مجرورة عطفا على قوله " بطلب التفسير "
53