شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

مَبْحَثُ الْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ

وَمِنْهُ وَصْفٌ لَمْ يَكُنْ مُعْتَبَرَا 645 مِنْ شَارِعِ الْحُكْمِ وَلَيْسَ مُهْدَرَا وَظَهَرَتْ لَنَا بِهِ مَصْلَحَةُ وَإِسْمُهُ المَصَالِحُ الْمُرْسَلَةُ

مَبْحَثُ الإِسْتِحْسَان

وَمِنْهُ الإِسْتِحْسَانُ أَنْ يَنْقَدِحَا في ذهن ذِي العِلْمِ دَلِيلٌ وَضَحَا وَقَصُرَتْ عَنْ ذِكْرِهِ العِبَارَةُ وَقِيلَ: أَحْلُ مَا اقْتَضَتْهُ العَادَةُ

وَقِيلَ: الانْتِقَالُ مِنْ قِيَاسِ أَوْهَى إِلى أَقْوَاهُ في الأَسَاس

مَبْحَثُ الإِلْهَامِ

وَمِنْهُ إِلْهَامٌ بِهِ يَنْتَلِجُ

650

قَلْبُ الَّذِي فِي قَلْبِهِ يَحْتَلِجُ

وَلَيْسَ حُجَّةٌ لِعُدَّمِ العِصْمَةِ مُخالِفٌ لِمَذْهَبِ الصُّوفِيَّةِ

مَبْحَثُ حُكْمِ الْأَشْيَاءِ قَبْلَ الشَّرْعِ

وَالحُكْمُ فِي الأَشْيَاء قَبْلَ الشَّرْعِ إِبَاحَةُ الكُلِّ بِغَيْرِ مَنْعِ وَإِنَّما حُرِّمَ مَا قَدْ حُرِّمَا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَ الْخِطَابُ فَاعْلَمَا وَقَالَ قَوْمٌ: حُكْمُهُ الْحَظْرُ وَفِي قَوْل: بأَنَّ الحَقَّ فِي التَّوَقُفِ

07