شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول

خاتِمَةً فِي قَوَاعِدِ الفِقْهِ

نا اليَقِينُ فَهْوَ لا يُزِيلُهُ إلا يَقِينٌ مِثْلُهُ حُصُولُهُ وَإِنَّمَا الْأُمُورُ بِالْمَقَاصِدِ وَالضُّرُ مَرْفُوعٌ بلا مُعَانِدِ وَيُجْلَبُ التَّيْسِيرُ بِالْمَشَقَّةِ إِذْ لَيْسَ فِي الدِّينِ عَذَابُ الأُمَّةِ

وَإِنَّ لِلْعَادَةِ حُكْماً فَعَلَ

مَا قَدْ ذَكَرْتُ أَسَّسَ الفِقْهَ الأُلَى

خاتِمَةً عَلَى قِسم الأَدلَّةِ فِي التَّرْجِيحَاتِ

إِذَا الدَّلِيلانِ تَعَارَضَا بلا مُرَجِّحِ تَسَاقَطًا وَقِيلَ: لَا

لَكِنَّنَا نَخْتَارُ وَالبَعْضُ وَقَفْ

660

وَإِنْ بَدَا مُرَبِّحْ لَهُ انْصَرَفْ

ـارضٌ أَوْ بَيْنَ ظَنِّيَّيْن

وَلَا يَصِحُ بَيْنَ قَطْعِيَّـ نَ قَطْعِيَّيْنِ تَعَارُضُ

هَذَا هُوَ الحَقُّ وَقَوْمٌ حَسَنُوا بأَنَّهُ في الظَّنِّيَيْن مُمْكِنُ وَإِنْ أَتَى مُوْهِمُ ذَاكَ وَجُهَلْ لأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَى النَّسْخِ حُمِلْ وَالْتَمِسِ الْجَامِعَ إِنْ لَمْ يُعْلَمَا أَيُّ الدَّلِيلَيْنِ الَّذِي تَقَدَّمَا وَارْجِعْ إِلَى التَّرْجِيحِ إِنْ لَمْ يُمْكِن 665 جَمْعُهُمَا فِي قَالَب مُسْتَحْسَن فَرَجَح الأَقْوَى عَلَى مَا دُونَهُ إِنْ وَافَقَ الإِسْنَادَ أَوْ مُتُونَهُ

فَالَتْنُ مَا انْطَوَى عَلَى النُّصُوص مِنْ جَانِبِ العُمُومِ وَالْخُصُوص وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُّ وَنَحْوُ ذَلِكَا ترجيحه بحَسْب مَا هُنَالِكَا مِثَالُهُ تَقَدُّمُ الصَّرِيح عَلَى الكِنَايَاتِ لَدَى الترجيح