شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

وَمِثْلُهُ تَقَدُّمُ العِبَارَةِ

وَهَكَذَا

وَقِسْ عَلَيْهِ كُلَّ مْ أَذْكُر

670

عَلَى الإِشَارَاتِ مَعَ الدَّلَالَةِ

عَنْ مُجْمَل الأَلْفَاطِ لِلتَّعَيُّن

وَمَا أَتَى مِنْ جَانب الإسْنَادِ مِثْلَ المشاهير عَلَى الأَحَادِ فَفِي الرِّوَايَاتِ كَهَذَا المَثل وَمِنْ قَبِيلِ الرَّاءِ بِالتَّعَدُّلِ

فَقُدِّمَتْ رِوَايَةُ الفَقِيـ الفَقِيهِ

675

أَمِين لَيْسَ بِالفَقِيهِ

أَوْ كَانَ مِنْ أَكَابر الصَّحَابَةِ أَوْ كَانَ في المَجْلِس ذَا قَرَابَةِ

مِنَ الرَّسُول أَوْ مُشَافِها عَلَـ

أَوْ كَوْلَهُ مُبَاشِراً لِلسَّـ

680

مَنْ لَمْ يُشَافِهُ أَوْ بِهَا قَدْ عَمِلاً أَوْ دَأْبُهُ يَرْوي عن المنتخب

عَلَى سِوَاهُ إِنْ يَكُنْ فِي مُرْسَلِ وَقُدِّمَ المَشْهُورُ في التَّفَضُّل وَمَنْ لَهَا بَعْدَ البُلُوغ حَمَلاَ عَلَى الَّذِي مِنْ قَبْلِهِ تَحَمَّاً وَ مُرْسَلٌ مِنْ تَابِعِي قُدِّمَا عَلَى الَّذِي مِنْ بَعدِهِ فَلْيُعْلَمَا وَهَكَذَا مِنْ جَانب المَرْوِي مِثْلُ سَمِعْتُ مَنْ عَن النَّبِيِّ وَمَا أَتَى مِنْ جَانِبِ الحُكْمِ فَمَا دَلَّ عَلَى التَحْرِيمِ فَلْيُقَدَّمَا وَقَدِّمَنْ مَا جَاءَ بِالوُجُوب عَلَى الَّذِي قَدْ جَاء بالمندوب وَغَيْرِهِ وَمَا بَدَرْء الحد قَدَّمْ عَلَى مُثْتِهِ المُعَدِّي

685

وَالخُلْفُ فِيمَا يُوجِبُ الطَّلَاقَا وَهَكَذَا مَا يُوجِبُ العِتَاقَا

MA

58