شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥٩شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول
وَقَدَّمُوا مَا يَقْتَضِي التَّكْلِيفَا عَلَى خِطَابِ الوَضْعِ وَالتَّخْفِيفَا عَلَى مُتَقْلِ وَمُقْتاً عَلَى نَافِ وَضَاقَ الحَالُ أَنْ تُمَلاَ
690
فَعلَّ
وَقَدَّمُوا مُوافِقَ القِياس وَمَا أَتَى مُعَلِّلاً أُناسى وَمَا أَتَى مُؤيَّداً بِحَبَـ وَإِنْ يَكُنْ فِي ذَاكَ لَمْ يَشْتَهِرِ وَمَا بِهِ بَعْضُهُمُ قَدْ عَمِلا أَوْ فَسَّرَ النَّاقِلُ مَا قَدْ نَقَادَ وَقَدَّمُوا الْأَقْرَبَ لِلمَقْصُودِ وَهَكَذَا الأَنْسَبَ بالمَعْهُودِ وَمَا أَتَى مُصَرَّح مُصَرَّحاً بِسَبَية عَلَى جَمِيعِ مَا سِوَاهُ فَانْتَبة وَقَدَّمُوا ذَا العِلَّةِ القَطْعِيَّـ يةٍ قَوِيَّةِ وَمُفْرَدَ الوَصْفِ عَلَى الْمُرَكَّب وَذَا الضِبَاطِ أَيْ عَلَى الْمُصْطَرب وَذَا اطَّرَادٍ ثُمَّ ذَا انْعِكَاس وَقِسْ عَلَى مَا مَرَّ في القياس يُقَدَّمُ السَّابِقُ وَالمُؤَخَّرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِعَارِضِ يُؤَخَّرُ فَمَا أَتَى بالنَّص قَدَّمْهُ عَلَى مَا قَدْ أَتَى إِجْمَاعَنَا وَ قِيلَ: لا وَقَدِّم الإيماء فَالسَّيْرَ فَمَا بَعْدَهُمَا الأَقْدَمَ ثُمَّ الأَقْدَمَا وَحَاصِلُ الْمَقَامِ أَنَّ الْأَرْجَحَا مَا كَانَ في الظَّنِّ بِمَعْنَى رَجَحَا وَلَيْسَ مَا ذَكَرْتُهُ حَصْراً لَها وَمَا عَلِمْتُ أَحَداً كَمْلَهَا
V ..
(1) إجماعنا: منصوبة على نزع الخافض، و التقدير " ما قد أتى بإجماعنا ".
59