شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٧٠شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول في
ذِكْرُ العَوَارِضِ الَّتِي تَعْتَرِي الأَهْلِيَّةَ
ري أَهْلِيَّةَ الأَدَاء عوارض جَاءَتْ مِنَ السَّمَاءِ
وَهْيَ الْجُنُونُ عَتَةٌ وَصِغَرُ رقٌ وَنَسْيَانٌ وَنَوْمٌ يَحْطُرُ
835
وَالخَيْضُ وَالنَّفَاسُ مَوْتُ مَرَضُ وَهَكَذَا الإِغْمَاءُ حِينَ يَعْرِضُ وَسَفَهُ وَسَفَرٌ مَعْ هَزْلِ وَبَعْضُهَا مُكْتَسَبٌ كَالجَهْل وَالسُّكْر وَالخَطَاءِ وَالْجَبْرِ وَقَدْ أَتَى لِكُلِّ وَاحِدٍ حُكْمٌ يُعَدُّ فَالْجُنُونِ مُطْلَقاً حُكْمُ الصَّغَرُ كَذَلِكَ المَعْتُوهُ حُكْماً مُعْتَبَر إذْ بالجُنُونِ يُعْدَمُ العَقْلُ وَمَا في الطَّفْلِ إِلا نَقْصُهُ فَلْيُعْلَمَا وَيُسْقِطُ النِّسْيَانُ حَقَّ الله إِنْ لَمْ يَكُنْ مُقَصِّراً ذَا السَّاهِي وَإِنْ يَكُنْ مُقَصِّراً يَلْزَمُهُ وَمُطْلَقاً حَقَّ الوَرَى يَغْرَمُهُ وبالمنامِ أُخْرَ الخِطَابُ عَنْ صَاحِبِهِ وَلَازمٌ بَعْدَ الوَسَنْ وَأُلْغِيَتْ أَلْفَاظُهُ فَلَا يَتِمُّ بلَفْظِهِ بَيْعٌ وَتَزْوِيجُ عُلِمْ وَالعَفْوُ عَنْهَا فِي الصَّلَاةِ ثَبَتَا فَالنَّقْصُ لَا نَقْضَ لِمَنْ بهَا أَتَى وَاعْطِ كَحُكْمِ النَّوْمِ لِلإِغْمَاءِ إلا لَدَى الصَّلاةِ في البناء فَإِنَّهُ يَنْقُضُهَا كَالصَّوْم لِمُدْرَةِ الوُقُوع دُونَ النَّوْمِ وَالرِّقَ يَنْفِي الْمُلْكَ لِلأَمْوَال وَهَكَذَا يَنْفِي كَمَالَ الحال فَالعَبْدُ لَا إِرْتَ لَهُ وَلَا يَحِلْ أَنْ يَتَسَرَّى أَبَداً وَإِنْ كَمُلْ
845