فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢الجواب: نعم يصح لهما أن يتزوجا فإن رضاع أحد
الإخوة من من امرأة لا يؤثر مطلقا على إخوته الذين لم يرضعوا منها ذكورا كانوا أو إناثا فلا تعتبر تلك المرأة أما لهم وإنما تكون أما للذي رضعها فقط، ولا يكون أولادها إخوة إلا للذي رضعها فقط دون سائر إخوته وعلى ذلك فالمرأة وبناتها يعتبرن أجنبيات غير محارم بالنسبة للذين لم يرضعوها، فيصح التزاوج بينهم إن لم يكن مانع آخر، هذا ما من الله به في الجواب وأرجو أن أكون موفقا فيه إلى الصواب، والحمد لله أولا وآخرا.
فهمت مسألتك جيدا كما لخصتها في كتابك، فدونك
الجواب:
الجواب: إذا كانت والدتك جازمة متيقنة بأنه لم يكن
يوم
في ثديها حليب يوم وضعت ثديها في فم ابنة عمك ولادتها لضرورة كما لم تر حليبا في ثديها قبل ذلك ولا بعده
بزمن طويل، إذا كانت أمك متيقنة جازمة لا تشك فيه
لك
فإن هذه الحالة لا تعتبر رضاعا وإن هذه البنت ليست أختا من الرضاعة فلا تحرم عليك، ويجوز لك أن تتزوجها بارك الله لك فيها وبارك لها فيك وجعل بينكما مودة ورحمة وأنا اهنئك بهذا الزواج من اليوم وأرجو الله تبارك وتعالى أن يخرج من بينكما ذرية صالحة طيبة، فلا حرج
عليك إن شاء الله
342