فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥هناء وطمأنينة وإياكم أن تدخلوا عليهم الهواجس والأوهام
فتضروهم.
حفظنا الله وإياكم من الوسواس الخناس الذي
يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. سؤال: رجل تزوج فتاة وبعد خمسة أشهر ظهر عليها حمل وأصابها المخاض واشتد بها الألم فأخذها زوجها إلى الطبيب ليجهض الجنين، ولما فحصها الطبيب قال: إن هذه ولادة وليست إجهاضا فالولد في الرحم كامل الخلقة وقد أمضى مدة الحمل كاملة فولدت ولدا كاملا تام الخلقة قبل ستة أشهر. واعترفت الزوجة بأنها حملته من غير زوجها قبل
نكاحها، فما الحكم في هذه القضية في الشرع؟ الجواب: أما العقد فمنفسخ والنكاح فاسد قطعا إجماعا بلا خلاف بين علماء الأمة الإسلامية سلفا وخلفا، فعليه أن يتجنبها ولا يقربها، ثم اختلف العلماء بعد ذلك هل
تحرم عليه أبدا. فلا يجوز أن يتزوجها أبدا
هو
بعد ذلك؟ وهذا
المشهور ومذهب الجمهور، وقال بعض العلماء يجوز له أن يتزوجها بعقد نكاح جديد إن تابت وحسنت توبتها،
والسلام.
سؤال: طلقت امرأة من زوجها وبينما هي في العدة وقد مضى لها منها قرءان، خطبها خاطب من وليها سرا من غير أن تسمع إلا أن امرأة فضولية جاءتها (من غير أن تكون مرسلة
355