فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣سؤال: شاب ابتلي بالعمل حيث تمرح وتسرح الفتيات المتبرجات يقضي يومه بينهن في ممازحات ومداعبات حتى أصيب بالعجز الجنسي بالنسبة لزوجته فلا يستطيع أن يباشرها إلا إذا تخيلها إحدى فتياته ويلازمه هذا التخيل من أول العملية إلى آخرها، وقضى في هذه الحالة
زمنا طويلا، فما ذا عليه؟
الجواب: أما فيما يتعلق بنظر الشهوة إلى تلك الفتيات ومداعبتهن بمختلف الكيفيات دون ارتكاب فاحشة الزنا فإنه عاص مرتكب لذنب كبير بالنص والإجماع فعليه التوبة النصوح والندم والاستغفار، وإن ارتكب الفاحشة الكبرى فإن عليه مع ذلك كفارة مغلظة لكل مرة ورخص بعض العلماء في كفارة واحدة لجميع ما مضى وإن عاد بعد التكفير فإن عليه كفارة أخرى اتفاقا. وأما فيما يتعلق بزوجته التي يباشرها بتخيل غيرها فإنه عاص بذلك عليه التوبة من معصيته والإقلاع عنها إلا أن زوجته لا تحرم
عليه بذلك.
سؤال: رجل يباشر زوجته ويتخيل امرأة أجنبية أخرى يستعين بذلك على إتمام عمله وأداء حق زوجه فهل
تحرم عليه زوجه بذلك؟
الجواب: إن زوجته لا تحرم عليه بذلك وإنما عليه أن ينوي بذلك إحصان نفسه بالحلال عن الحرام، فقد صح
373