فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢يحسن
الجواب: إنه عمل قبيح جدا ومكروه جدا، لا ولا يليق بالرجل المسلم الكريم ولا بالمرأة المسلمة الكريمة أن بفعلاه. وقد كان الله وأزواجه أمهات المسلمين يتنزهون
حتى عن النظر إلى عورات بعضهم، فقد قالت عائشة رضي الله عنها وهي أحب أزواج الرسول إليه: (ما رأيت منه ولا رأى مني) (1) تعني العورة ومع هذا فإنا لا نستطيع أن نقول إنه معصية وإنما هو دناءة لا تليق بالمسلم ذي الهمة العلية
سؤال: ما حكم الشرع الحنيف في تقبيل الأزواج
بعضهم لعورات البعض وما إلى ذلك أثناء العمل الجنسي
؟
الجواب: ما يمارسه بعض الشباب ذكورا وإناثا مع أزواجهم من تقبيل العورات المغلظة وامتصاصها ونحو ذلك عادات إفرنجية قبيحة تسربت إليهم من مشاهدة أفلام
إنما هي الجنس الداعرة المفضوحة ومن الصور الجنسية الخليعة في مجلاته وصحفه، وهو تسفل وانحطاط الى الدرك الأسفل من البهيمية يتنزه عنه الخلق الإسلامي الرفيع. وقد علمت أن
(1) قال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجة تعليقا على هذا الحديث: قوله أو ما رأيت منه في الزوائد هذا إسناد ضعيف ثم قال: وقال السيوطي أقول ليس هذا مطردا في سائر أزواجه ولا كان ذلك ممنوعا عليهن فقد أخرج ابن سعيد والطبراني من طريق سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي أن عثمان بن مظعون قال يارسول الله إني لا أحب أن
ترى امرأتي عورتي فقال رسول الله الا الله إن الله جعلها لك لباسا وجعلك لها لباسا
382