فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠الجواب: إذا كان الجنين سليما فلا يجوز إسقاطة
مطلقا وإذا تحقق فساده بحيث لم يبق في الرحم إلا فتات لحم مثلا يضر الحامل فإن ذلك يعالج بما يصلح له، والأمر يرجع في أصله إلى طبيب اختصاصي فهو وحده يكون حجة في الموضوع.
سؤال: شاب تزوج فتاة قبل أن تبلغ السن القانونية ولا يمكنه طبعا أن يسجل نكاحه في دفتر الأحوال النسبية وكذلك يتعذر عليه تسجيل ما يمكن أن يرزقه الله من ولد قبل المدة القانونية فهل يجوز له تناول العقاقير المانعة للحمل حتى تنتهي المدة.
وهل يجوز للمرأة التي يتعسر عليها الوضع أن تتناول
هذه العقاقير بصفة مستمرة اتقاء للآلام التي تعانيها؟ الجواب: نعم يجوز تناول العقاقير المانعة من الحمل بصفة مؤقتة أو بصفة مستمرة بشرط أن يكون باتفاق وتراض بين الزوجين فلا يجوز لأحدهما أن يعقم نفسه بدون إذن صاحبه فإن لكل منهما الحق في الولد مثل الحق في المتعة، وبشرط أن تستعمل العقاقير لمنع الحمل لا لإسقاطه
بعد تحقق وجوده فإن هذا ممنوع قطعا وهو من الوأد المحرم، فإذا شعرت المرأة بالحمل عليها التسبب
حرم
لإسقاطه ومن تسبب في إسقاطه فعليه ديته،، وأما الأسباب
المبيحة لتناول عقاقير منع الحمل فلا حجر فيها فقد يكون
400