فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٤٠١السبب ما ذكر في السؤالين الأولين وقد يكون ضعف المرأة الشديد وكونها مصابة بالسل الرئوي أو غير ذلك إلا أنه لا ينبغي أن يكون السبب هو الخوف من الفقر والعجز عن نفقة الولد فإن الله تبارك وتعالى نهى عن ذلك
سؤال: هل يجوز تناول أقراص منع الحمل بصفة مؤقتة وأقراص منع الحمل بصفة دائمة؟
الجواب: يجوز ذلك إذا دعت إليه الضرورة كتعسر الوضع على المرأة وكإصابتها ببعض أمراض معينة يضر معها الحمل وكتتابع الحمل قبل إتمام مدة الرضاع بصورة تضر بالمرأة وتضعف نسلها ونحو ذلك إلا الخوف من الإملاق والعجز عن نفقة الأولاد فإنه لا يجوز أن ينوى ولا أن يتخذ سببا لمنع الحمل المؤقت أو الدائم. ثم إنه لا يجوز استعمال
ذلك إلا برضا الزوجين كليهما
•
ثانيا: تقول في كتابك إن هناك نوعين من أقراص منع الحمل يستعمل أحدهما قبل المباشرة بدقائق معدودة وأما الآخر فيتناول بعد تأخر الحيض عن وقته المعتاد، فهل يجوز تناول أي منهما؟
الجواب: يجوز تناول الأقراص التي تستعمل قبل المباشرة فقط لأنها تمنع العلوق فلا يتكون حمل وأما التي تستعمل بعد تأخر نزول الحيض عن وقته المعتاد بأيام فإنه لا يجوز تناولها مطلقا لأنها تفسد الحمل وتسقطه وليست
1.1