فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٤١٩طلاق قبل هذه المرة، وإن سبق طلاق فلا بد من اعتباره وحسابه في عدد الطلقات. وأنت تعلم الحكم في ذلك.
الطلاق من أجل رغبة الوالدين
سؤال: أنت تحب زوجتك وأولادك منها ولا تستطيع أن تفارقهم، وأبوك يأمرك بتطليقها ويدعو عليك بالسوء إن
لم تطلقها، فماذا عليك أن تصنع؟ وهل لدعوة أبيك
الله أثر؟ الجواب: إن مشكلتك معقدة جدا يصعب حلها ولا نرى لك من حل إلا أن تداري أباك وتلاطفه وتبعث إليه مع بعض معارفه الذين يمكنهم أن يؤثروا عليه فيطلبوا لك منه الرضا والقبول لبقائك مع زوجك ويذكروه بالعاقبة التي ربما توصل إليها ولده إذا أجبره على تطليق زوجته ومفارقته أولاده. ونرجو أن يعدل عن رأيه ويرضى عنك ويكف عن الدعاء بالسوء وإذا أمكنك أن تستقل في السكنى مع زوجك وأولادك بأن تكتري - مثلا - دارا تنتقل إليها فتبتعد زوجتك عن أبيك ولعله يرضى بهذا الحل إذا عرضته عليه فإن هذا أحسن ما يمكن أن يكون حلا لمشكلتك وإن أصر هو على
أنت الطلاق وعجزت الطلاق سبب معقول فإنا لا نرى أنه يجب عليك تطليق
عن الفراق ولم يكن لإصراره على
419