فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

الله

فإن أمر الربا خطير وخطير جدا، فكيف لنا بالخوض في بحر الظلمات. هذا الذي يقول الله فيه: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) (1) وقانا الله شر هذه الحرب. وعصمنا من الخطا والزلل، فأعفونا من مثل هذه الأسئلة أيها الناس

ولكم الفضل

وأما من عامل البنك باقتراض منه وكان هو الدافع للفائض إلى البنك دائما، ولم يأخذ قط درهما ولا دينارا فإنه موكل للربا لا آكل له وهو عاص بمشاركته في معاملة ربوية كالكاتب والشاهد، وقد لعنوا في الحديث، فتوبتهم أن يقلعوا ويستغفروا ربهم.

سؤال: ما قولكم في الربا الذي يؤخذ من دائرة من دوائر الحكومة على ما وضع فيها من دين؟

الجواب: بلغني كتابك المضمن فتأملته وتدبرت سؤالك جيدا فبدا لي أنك لا تسأل الا عن الربا الذي يؤخذ من دائرة من دوائر الحكومة على ما وضع فيها من دراهم كيفما كان سببه. أما (المارشي) كما تعبر عنه، فكأنك على من حله أو كأننا نحن على يقين من أمره وهو بعد عندنا

بينة

1 - الايتان 278 - 279 من سورة البقرة.

452