فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٥٨٣الجواب: الخل كله طاهر مباح استعماله في الطعام والشراب وبيعه وشراؤه، سواء أكان من تقيع بعض الثمار كالتمر أو من عصير بعض الفواكه كالعنب، أو من عصير بعض الأخشاب حتى ولو كان أصله خمرا فسدت وزال كحولها فلم تعد تسكر. أو عولجت قصدا وتعمدا بما يزيل كحولها وإسكارها فأصحبت بذلك خلا يستعمل لحموضته ولم يبق فيه أثر للإسكار، ومن المعلوم أن الفرق بين الخل والخمر كبير جدا، وهو الإسكار في الخمر وعدمه في الخل، وللحكومة قوانين مشددة في صناعة الخمر وبيعه، وإنها لا تأذن في صناعة وبيع سائل على أنه خل، إلا إذا
تحقق
لا كحول فيه ولا سكر بتناوله
سؤال ما حكم الخل الممزوج بالكحول؟ أ حلال أم
حرام؟
الجواب: ألاحظ أولا على قولك الخل الممزوج بالكحول ليس معنى هذه العبارة الفرنسية أن الخل مزج أعني أضيف إليه مقدار من الكحول وإنما هو اسم أو وصف للخل المتخذ من عصير بعض الأخشاب النباتية للتمييز بينه وبين الخل المتخذ من عصير العنب، المسمى خل العنب لا خل الخمر. ومهما يكن فإن الخل مهما كان أصله وكيفما كانت طريقة صنعه فإنه حلال طيب طاهر، فإنه لا خلا ولا يستعمل خلا ولا تأذن الحكومات في استعماله
يسمى
583