فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٦٤٨سؤال: كنت تاجرا تتعامل مع اليهود ووقع بينك وبين بعضهم خصام وتضررت بذلك وبقيت عندك سلعة لهم، بعتها وأكلت ثمنها وهم قد غابوا عن الجزائر ولا تعرف لهم مقرا ولا عنوانا، فكيف تعمل بما بقي لهم عليك؟ الجواب: إن الواجب عليك أن تصفي الحساب الذي بينك وبينهم بالعدل والحق، فما بقي لهم عليك من قيمة سلعتهم تتصدق به كله على الفقراء والمساكين إذا كنت كما قلت تجهل مكانهم وعناوينهم أو ورثتهم. هذا حكم الشريعة في كل مال جهل صاحبه. والسلام عليك ورحمة الله
سؤال: كيف يمكن التنصل من مال هلك صاحبه وليس له وارث أو مات بعض ورثته وبقي بعض أو غاب ولا يعرف له مقر ولا عنوان ولا يعرف أهو حي أم ميت وقد يكون يهوديا أونصرانيا؟
الجواب: أولا: لا دخل للديانة يهودية كانت أو
عاملته
نصرانية أو غيرهما في مسائل الحقوق المالية فكل من من أهل أي دين معاملة صحيحة شرعية اختيارية من غير إكراه، عليك أن تؤدي له أو لورثته إن هلك حقه كاملا غير
منقوص
ثانيا: إن هلك صاحب الحق وترك ورثة يعطى حقه لورثته مجتمعين إن تيسر جمعهم أو لبعصهم إن تعذر جمعهم
648