فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٦٧٧القضاء الأعلى، فإنني أظن أنه لا بد أن يكون للحكومة مقدار معين تحكم به عند وجوب الدية. هذا ما من الله به في الجواب مأخوذ من أقوال علمائنا رحمهم الله.
سؤال: ما مقدار الدية اليوم وما مبلغها بالعملة
الجزائرية؟
الجواب: إن الدية مقدرة بحكم النبيء ثم الأمة بمائة من الإبل. قال صاحب النيل رحمه الله:
بإجماع باب (سن) في الدية وإن بخطا مائة من الإبل ثم قال بعد ذكره أسنان الإبل في العمد وفي شبه العمد، وفي الخطأ ما نصه: وهل قيمة كل بعير أربعة دنانير وهو المختار عندنا أو خمسة أو عشرة أو على قدر الغلاء والرخص؟ خلاف، ويروى عن عمر أنه جعلها على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق عشرة آلاف درهم، وعلى أهل الشاة ألف شاة، وعلى البقر مائة بقرة مسنة. وعلى الحلة مائتي حلة اه) قال شارحه رحمه الله في قول الأصل: (وهو المختار عندنا ما نصه: (وجهه التوسط وإلغاء التفاصيل بأسنان الإبل لاختلاف الروايات. وتمسكوا بالمجمع عليه وهو لفظ مائة من الإبل. انتهى) فأنت ترى أن الأصل المشروع والمجمع عليه هو مائة من الإبل وأن أصحابنا رحمهم الله أحتاروا في تقويم البعير أربعة دنانير رعاية للتوسط في أسنان الإبل وإلغاء
التفاصيل لاختلاف الروايات كما وجهه القطب رحمه الله
•
677