تخليص العاني من ربقة جهل المعاني
الجزء ١ · صفحة ١١٥ليلاي منكنَّ أَمْ لَيْلَى من البشرِ
بالله يا ظبياتِ القاعِ قُلْنَ لنا قال: إنّ ليلى من البشر"، ولم يقل: "أم هي من البشر"، ولم يقل: "أم من البشر" للتلذذ بذكر اسمها أو للتبرك به نحو: " الله الهادي " و " محمد الشفيع " إذا قلت ذلك بعد ذكرهما قبل، لأنه يمكن أن تقول: "ربي الهادي" و "نبي "الشفيع ذكرا قبل أو لم يذكر، فأردت التبرك بلفظ الجلالة ولفظ محمد، أو لإيهام التبرك، أو للتفاؤل أو إيهامه، نحو: "سعد في دارك"، أو للتطير أو إيهامه، نحو: "السفاح في دار عدوّك"، أو للتسجيل على السامع، وهو الضبط عليه والاحتفاظ كأنه كتب عليه في السجّل، أي: في الكتاب ما يحافظ عليه لئلا يقدر على الإنكار، نحو: "زيد له عليك ألف" فيقول: "نعم" فذكرت زيد" بدل ذكر ما ينوب عنه "كابن فلان" أو "هذا". وللتنبيه على غباوة السامع، نحو: " الله فرض عليك كذا بحيث لو قلت ربّك أو خالقك أو نحو ذلك أو فرض عليك كذا الفهم. وقد ينبه أيضا عليها بغير العلم كربك وخالقك. والله أعلم.
أنه
باب تعريف المسند إليه بإيراده اسما موصولا
وفي الموصول شبّه باللقب في الدلالة على الذم والمدح؛ ولذا قدّمته على اسم الإشارة مع أنّ اسم الإشارة زاد عليه في التعريف، وأما المعرّف بأل) (العهدية ففي رتبة الموصول يعرف المسند إليه بإيراده موصولا لعدم علم المخاطب بالأمور المختصة به سوى الصلة فيكون معروفا بالموصول والصلة، نحو: "الذي دخل البلد رجل عالم" تخاطب به من رأى زيدا مثلا دخل البلد ولا يدري زيد، فلو قلت له: "زيد" رجل "عالم لم يعلم من هو فعبرت عنه بما عرف به ذاته وهو دخول البلد إذ شاهد دخوله ومرادي بالاختصاص: أن لا يوجد ما يمتاز به في غالب الناس، ولو ء بالمسند نكرة ووصف بتلك الصلة لأفاد مقصودا، ولكن إذا كان الغرض بعهد جيء به موصولا، وحكم الموصوف بالموصول كالموصول، نحو: الرجل الذي دخل البلد رجل عالم "إذا كان غرض في ذكر الموصوف ذكر، وكذا إذا كان الغرض في التعبير بطريق غير الموصول عبر ما يفيد الغرض، مثل: "داخل البلد اليوم رجل عالم، وإذا لم يكن للمتكلّم أَوْ لَهُ وللمخاطب
الصلة
جيء
بني أمية كان يهوى ابنة عم له. وقد جمع بعض شعره في (ديوان). وصنّف ابن طولون (المتوفى سنة 953 م) كتاباً في أخباره سماه بسط سامع المسامر في أخبار مجنون بني عامر).
99