تخليص العاني من ربقة جهل المعاني
الجزء ١ · صفحة ١٥١ومذهبنا منع الجوهر الفرد كالحكماء وهو جزء لا يتجزأ كما مرّ، وأثبته معتزلة والأشاعرة،
وعلى ثبوته فهو محتاج للفراغ، ولو كان لا يوجد بطول وعرض وعمق، والنول معتبر بتصعيد العين إلى فوق، والعمق معتبر بتنزيل العين إلى أسفل، ولا يختص الموصف للكشف بالمسند إليه؛ فمنه في غيره قول الشاعر [أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة] من المنسرح:
-
إِنَّ الَّذي جَمَّعَ المُرُوءَةَ والنـ
الألمعي الذي يَظُنُّ بك الف
جدَةَ والبرَّ والتَّقَى جُمَعَا
181
ـنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا 181
181 ينظر الديوان 53 والمفتاح 90 والإيضاح 53 والمطول 119:1 والشروح 362:1، الأبيات هي:
ما
ايتها النّفْسُ أجْمِلي جزَعَ
إن الذي جَمَعَ السَّماحَةَ والنّ
الألْمَعيَّ الذي يَظُنُّ لكَ الظَّ
والمخلف المختلف الـ
مرزا ثم
إن الذي تَحْذَرينَ قد وَقا
جدة والحزم والقوى جمعًا
ن كَان قَدْ رَأى وقد سمعا
لم يُعْ بِضَعْف ولم يمت طبع والحافظ الناس في تحوط إذا لم يُرسلوا تحت عائ ذ ربعا وازْدَحَمتْ حَلْقَنَا البط ان بأقـ وَامٍ وَطارَتْ نُفُوسُهُمْ أمْسَى كَمِيعُ الف تاة ملت
وَعَزّتِ السَّمَالُ الرِّياحَ وَ
وشبة الميدَبُ العام من
اف
وَكَانَتِ الكَاعِبُ المُمَنَعَةُ الـ
وام
حُسْناء
جزعا
فعا
سَقْباً مُلَبَّاً فرعا
ناء في زادِ أهْلِها سَبْعًا
أودى وهل تَنْفَعُ الإشاحة من شَيْءٍ لَمَنْ قل يُحاوِلُ البدع
جـ
وهناك من نسب هذه الأبيات إلى بشر بن أبي حازم الأسدي في رثاء أخيه سمير وقد قتل: (الديوان 93) أَمْسَى سُمَيْرٌ قَدْ بَـ ان فانْقَطَعا يا لَهْفَ نَفْسي لِبَيْنِهِ زعا لله در القـ بُورِ ما حسيت أَرْوَعُ شِبْهَا لِلْبَ در إذ
ايتها النَّفْسُ اج
لي جزعا إِنَّ الَّذِي تَحْذَرِين دْ وَقَعا
تحدة والبر والت سقى جمعا
إن الذي جَ مَّعَ المُرُوءَةَ والـ والحافظ الناس في القُوط إذا لم يُرْسِلُوا تَحْتَ انذ ربعا وهبت الشمال الـ بليلُ، وَقَدْ أَضْحَى كَميعُ الفـ
عام ترى الكاعب المنعمة الـ حسناء في دار أهـ لف المتلف المفيد، إذا قالَ فَلا عائبٌ لـ
المخ
ملت
فعا
135