تخليص العاني من ربقة جهل المعاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥مقتضى الظاهر" وزين". وقوله تعالى سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى) إلى قوله بَارَكْنَا حَوْلَهُ) ثم جاء قوله تعالى {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) 256 التفاتا من التكلّم في "باركنا" إلى الغيبة، وكذا قرأ الحسن "ليريه" بالمثناة تحت على الالتفات إلى الغيبة من التكلّم في "باركنا"، وعلى قراءته يكون قوله: "من آيتنا" التفاتا ثالثا من الغيبة في" ليريه" بالمثناة تحت إلى التكلم، وفي أنه التفات رابع من التكلم في "آياتنا" إلى الغيبة. قال الزمخشري: وفائدته في هذه الآيات وأمثالها التنبيه على التخصيص بالقدرة، وأنه لا يدخل تحت قدرة أحد. ومثال الالتفات من الغيبة على الخطاب قوله تعالى (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِذًا) 257، وقوله تعالى (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ تُمَكِّنْ لَكُمْ [فإنّ (هاء) "مكناهم" و (كاف) "لكم"] الفريق واحد. وقوله تعالى {وَسَقَاهُمْ ربُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا إِنْ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا) فإنّ (هاء) "سقاهم" و (كاف) "لكم" لفريق واحد. وقوله تعالى إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةٌ لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) 260 فـ (لكاف "للنبي" والنبي ظاهر. وقوله تعالى {إِيَّاكَ
258
259
255 - فصلت جزء من 12 الآية الكريمة (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) الإسراء (الآية الكريمة سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير)
256
257
مريم 88 و 89
258 - الأنعام جزء من 6 الآية الكريمة ألَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ تُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَا آخَرِينَ) 259 ـ الإنسان جزء من 21 و 22 الآيتان الكريمتان عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا إِنْ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعِيكُمْ مَشْكُورًا) 260 - الأحزاب جزء من 50 - الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ حَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
189