تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

مجموع: اسم مفعول وموضوع للماضي لكن استعمل في الاستقبال المنزل منزلة الماضي

الوقوع، والدين": الجزاء.

أنهما

272

الآن،

لتحقق

وبه قال

273

و استعمال اسم الفاعل للحال أو استقبال مجاز للماضي حقيقة هذا ما عندي بعض الشافعية واختاره عبد القاهر """ [الجرجاني] وأبو هاشم ونص السعد في شرح المفتاح: أن كل مجاز من خلاف مقتضى الظاهر، لأن مقتضى الظاهر أن يعبر عن كل معنى بما وضع له، وخلاف مقتضى الظاهر أعمّ من المجاز لشموله الكناية وجريانه في بعض أفراد الحقيقة، وقال: الأكثر اسم الفاعل واسم المفعول حقيقتان في الحال مجازان في الماضي والاستقبال، ولا تتوهم أني أردت أنهما يدلان على الزمان الماضي أو الحاضر؛ فإنّ الزمان ليس في وضعهما بل أردت وضعا للحدث الواقع في الماضي على قول، والحدث الواقع في الحال على قول مع الذات الفاعلة لذلك الحدث، أو الذات الواقع عليها ذلك الحدث. فإذا كان الحدث متحققا حاصلا بالفعل كان الوصف حقيقة لتحقق الحدث أو حضوره لا لكون الزمان ماضيا أو حاضرا، ولو كان الزمان لازما للحدث؛ ففرق بين الزمان المعتبر في المفهوم واللازم للمفهوم - وأعني المفهوم مدلول اللفظ الموضوع له اللفظ وإذا لم يكن الحدث حاصلا بالفعل كان الوصف مجازا لعدم حصوله بالفعل، لا لكون الزمان مستقبلا على القولين، ولا لكونه حاضرا على القول الأوّل. والله أعلم. وأمّا الصفة المشبهة واسم التفضيل فحقيقتان في الحدث الحاضر وصاحبه، ولا يضر تقدّمه قبل واستمراره بعد. والله أعلم.

-

باب الخروج عن مقتضى الظاهر بالقلب

وهو أن يجعل أحد الجزأين من الكلام مكان الآخر، والآخر مكانه بأن يثبت لأحد الجزأين حكم الجزء الآخر وعكسه لا مجرد تبديل المكان كما في عكس القضية، نحو: "عرضت الناقة على " مكان " عرضت الحوض على الناقة " أي أظهرته عليها لتشرب، وذلك لأنّ المعروض عليه هنا يجب أن يكون له إدراك يميل به إلى المعروض أو يرغب عنه، وقد يكون المعروض عليه

الحوض

196

ينظر دلائل الإعجاز ص 4

ينظر المطول 176:1

-

272

273