تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٢٦

له بذلك المعنى، أوشُهر في كتب اللغة بعد حكم المتقدمين بأنه غريب وقال المرزوقي السيف السريجي أيضا منسوب إلى السراج على غير قياس؛ لأنه إن نُسب إلى "السراج " بلا تصغير، فالقياس السراجي، أو نسب إلى تصغير سراج فالقياس السريجي (بتشديد الياء بعد الراء) لتكون فيه ياء التصغير وياء عن ألف " سراج "، أو جاز أن يكون السريجي بمعنى السيف الذي هو ذو سراج أي يضيء لصفائه كالسراج [قال أحدهم لك]: سرّج الله أمرك أي حسنه ونوّره، وهذا إثبات لهذا المعنى على حد ما مرّ عند " التاج " و" الديوان".

والغرابة باعتبار الحسن و القبح قسمان أيضا. الأول: أن يكون غريبا حسنا يعاب استعماله] و عدم كراهته في الذوق [" كَشَرَنبث " الغليظ الكفين والرجلين واسْمَحَرَّ " و" اقْمَطَرَّ "، وهو في النظم أحسن منه] في كلامهم ومنه غريب القرآن والحديث والثاني: أن يكون غريبا قبيحا يعاب استعماله لثقله في السمع والذوق، ويسمى متوعرا أو وحشيا غليظا " كجحيش" للفريد في خصلة حسنة و" اطلخم " الأمر اختلط، والله أعلم.

وهي

باب المخالفة المخلة بالفصاحة

مخالفة قياس الصرف للضرورة أو الشذوذ الاستعمالي، فليس من الباب "أبي، يأبى" ولو

فتح الماضي والمضارع معا بلا حرف حلق عينا أو لاماً، فقياس المضارع الكسر، و" عور، يعور "

"

بالتصحيح والقياس " عار، يعار" و " استحوذ " أيضا، والقياس " استحاذ " و" قطط " القياس قط " و" آل " و " ماء " القياس " أهل" و " ماه"، إذ لا يقاس قلب الهاء ألفا ولا همزة، ولو قلبت الهمزة بعد ذلك ألفا، ولا قلب الهاء همزة؛ فمثل هذه الكلمات فصيح ولو خالف القياس لأنها ثبتت كذلك عن الواضع، فهي شاذة قياسا فصيحة استعمالا. وقيل في " يأبى": إنه غير شاذ

18 قال السيوطي في البغية 1: 365 هو الإمام أبو علي

أحمد محمد

بن

بن

الحسن المرزوقي من أهل أصبهان كان غاية في

الذكاء والفطنة، توفي سنة 421 هـ تاركا تصانيف عديدة، منها: شرح الحماسة، وشرح المفضليات، وشرح أشعار

هذيل.