تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

في جواب: من أكرمت؟ " والضرورة والسجع والفاصلة، وقد يجتمع بعض ذلك مع

ومع.

غيره.

371

التخصيص

ومن التقديم للفاصلة قوله تعالى (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 371 (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 372 وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} 373.

373

ومن التقديم للحصر والفاصلة إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 374 و لإلَى اللهِ تُحْشَرُونَ 375 وفيهما مراعاة طريق الاهتمام، وفي إياك نعبد الاهتمام والحصر، وقد قيل الاهتمام لازم في جميع صور التخصيص، والعرب تقدم ما شأنه أهم.

ومثل تقديم المعمول على العامل تقديم المعمول على غير العامل مما حقه التقديم، نحو: قوله تعالى: {وَإِنْ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ قدم عليكم للفاصلة وطريق الاهتمام، فإن أصل الاسم تقديمه

376

377

(

على الخبر، ومثل " أعطيت ألفا زيدا " فزيدا مفعول أول أصله التقديم، وقد قدم عليه الثاني وكذا تقديمه على الفاعل، نحو: " قتل الرومي زيد " اهتماما بقتل الرومي ليتخلص الناس من شره، وكذا النعت في قوله تعالى وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ) فباعتبار أن يكتم نعت و من آل نعت يكون الأصل تأخير النعت الظرفي على الجملي، ولكن قدم لئلا يتبادر تعليقه بيكتم فيتغير المعنى، ويجوز حمل أنفسهم يظلمون على التقديم للفاصلة، والحصر تنزيلا لظلمهم غيرهم بالنسبة إلى ظلمهم أنفسهم منزلة العدم، وكذا (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) أي

371 ـ الحاقة 31

372

- الضحى 9

373 ـ البقرة جزء من 57 - الآية الكريمة (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

374 - الفاتحة جزء من 5 - الآية الكريمة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)

375 ـ آل عمران جزء من 108 - الآية الكريمة وَلَئِنْ مُتُمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ)

- الانفطار 10

-

-376

377

غافر جزء من 28 - الآية الكريمة وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَذِباً فَعَلْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ:

266