تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٤٤

المبتدأ إذا جعلنا "شواهد" مبتدأ، وإن جعلناه مبتدأ ولم نجز الحال منه، "فمنها". حال "فمنها". حال من ضمير

ومن

"

المبتدأ المستتر في "لها" للابتداء و" وعليها " متعلّق " بشواهد "، أو بقوله لها، أو لا تعلّق به لها، أو حال من المستتر في " لها " أو في "منها" إذا استتر فيهما. وليس من كثرة التكرار ولا من كثرة تتابع الإضافات، قوله: [من الخفيف]

يا عليُّ بن حمزة بن عمارة أنت والله ثلجة في خياره

47

لأن "ابن" ذكر مرتين لا ثلاثا، والإضافة مرّة، لأنّ "ابن" أضيف "لحمزة" و"ابن" أضيف "العمارة" بلا تتابع، لأنّ "ابن" الثاني تابع لحمزة" لا مضاف إليه إلا ما مرّ عن عصام الدين، وليس من أنه لا يشترط التتابع في الإضافات بل كثرتها، فالساقط هنا الكثرة، فليس البيت من كثرة الإضافات، وأما سقوط التتابع فلا يخرج به عن الباب.) و"عمارة ": هو بضم العين، و"الخيار": القثاء، وأصله في العجمة وليس عربيا أصيلا). وفي البيت قلب أصله: "أنت خيارة في والمراد وصف البرودة التامة، لأن الخيار بارد الطبع فيزيد بالثلج. وإن جعلت "في"

ثلجة

،

66

بمعنى" مع "فلا قلب. والله أعلم.

ومن كثرة الإضافات بتتابع قوله: [أي قول ابن المعتز] [من الطويل]

وظَلَّتْ تُديرُ الرّاحَ أيدي جآذر عتاق دنانير الوجوه ملاح

48

وقوله: [أي عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك] [من الطويل]

49

حمامة جرعا حومة الجندل اسجعي فأنت بمرأى من سعاد ومسمع أراد الحمامة المخصوصة أو مطلق ذي الطوق، و" الجرعاء ": مؤنث "الأجرع " قصر للضرورة، وهي: أرض ذات رمل مستوية لا تنبت شيئا، أوهي نفس هذه الرملة، و"الحومة": معظم الشيء، وإضافة "جرعاء" "الحومة" للبيان أي هي حومة الجندل، أو إضافة

47 - ينظر دلائل الإعجاز ص 78 وينظر شروح التلخيص (حاشية الدسوقي (116:1. الشاعر مجهول، وأما علي بر حمزة الأصفهاني هو أحد أدباء أصفهان.

48

ديوان ابن المعتز شرح ميشيل نعمان، الشركة اللبنانية للكتاب بيروت 1969، ص 128. الجآذر جمع جؤذر: ولد البقرة الوحشية دنانير الوجوه: مستديرة الوجوه.

49

19 - ينظر شروح التلخيص (حاشية الدسوقي (114:1، وينظر الأعلام للزركلي 11:4

28