تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٧٤

ألقى إليه الكلام مؤكدا؛ فالتأكيد مقتضى الحال الذي هو السؤال تنزيلا، لكنه على خلاف مقتضى الظاهر [ ..... ].

وأنواع خلاف متقضى الظاهر أكثر من أنواع مقتضى الظاهر؛ لأن أنواع الأول كما مرّ تسعة: تنزيل العالم منزلة المنكر أو المتردّد أو خالي الذهن، وتنزيل المنكر منزلة المتردّد أو خالي الذهن، وتنزيل المتردّد منزلة المنكر أو خالي الذهن، وتنزيل خالي الذهن منزلة المنكر أو المتردّد. بل لك أن تقول أكثر، لأنّ منها تنزيل السائل منزلة غير السائل وغير المنكر منزلة المنكر. والله

أعلم.

باب الحقيقة العقلية

وهي: إسناد لفظ الفعل أو المصدر أو اسم الفاعل أو صيغة المبالغة أو الصفة المشبهة أو اسم التفضيل أو الظرف أو الجار والمجرور أو اسم الفعل أو المنسوب أو الاسم المتضمّن لوصف أو اسم المفعول أو الاسم المتضمّن له إلى ما هو مفعول لاسم المفعول حالة تحقيق أو ادعاء أمر نائب الفاعل لاسم المفعول، وما تضمن اسم المفعول، وإلى الفاعل في غيرهما، وإسناد الخبر إلى مبتدإه نحو:" الإنسان حيوان " سواء أطابق الاعتقاد أو الواقع أم لم يطابق. وإن شئت إسناد معنى أو ما بعده إلى [ ..... ] تحقيقا أو، ادعاء [ ....... ] أو نحوهما. فالظرف نحو: " في الدار زيد "، و"أعندك زيد" إذا جعلنا" زيد فاعلا "لفي الدار " أو "لعند". والمنسوب نحو: "أقريشي الزيدان"

"1

11

"

"فالزيدان " فاعل قرشي مغن عن خبره، ونحو: "زيد" قرشي أبواه، فأبواه " فاعل "قرشي " و "زيد قرشي" ففي "قرشي " ضمير زيد ". ونحو: " زيد تامر ولابن" و " تمار ولبان" أي منتسب) بكسر السين وإن جعلته بمعنى منسوب فهو مما تضمن اسم المفعول. ومن المتضمن للوصف " زيد أسَدٌ أبواه " أي: شجاع أبواه. ومن المبني للمفعول " أكرم زيد وأُعْطِيَ زيد" قولك: " أعطى زيد مالا “ فذلك كله حقيقة، وسواء اتّصف المسند إليه بمدلول ذلك اللفظ باختياره، مثلما ذكر، و" قام زيد " أم بغير اختياره "كتحرك المرتعش "و" كمرض عمرو "و"مات خالد ".

من

??