تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٩٣

المراد: أنه قد عاد الإنبات إلى الله وعاد إلى الماء أو الزمان فثبت عوده إلى أحدهما كما ثبت عوده إلى الله جل وعلا، ولكن اختلف العودان إلى الله من حيث إنه الخالق للنبات وخروجه والعود إليهما باعتبار السبب والزمانية المخصوصة.

وما ذكرته عن السكاكي من جعل نسبة الإنبات قرينة هو ما ذكره في (بحث جعل المجاز العقلي استعارة بالكناية والمشهور عنه: أن قرينة الاستعارة بالكناية إثبات الصورة الوهمية المسماة (بالاستعارة (التخييلية فالقرينة على هذا استعارة ما هو لخاصة من خواص المشبه به لصورة وهمية يتوهّم في المشبه تشبيهه بتلك الخاصة مثبتة للمشبه.

103

ولا يخرج عن سوء اللفظ المتقدّم في كلام السكاكي بقول عبد الحكم 103 (كذا) إن المراد بالفاعل المختار عنوان هذا المفهوم لا من حيث خصوصية ذاته تعالى فلا يرد ادعاء كون الربيع ذاته تعالى ركيك جدا. (انتهى كلام عبد الحكم (لأنا نقول: المراد الذي في نفس الأمر أنه الله

تعالى.

فالاعتراض على السكاكي بائن، وكذا يُعترض عليه بأنه إنما نقصد المبالغة والتشبيه، إنما يقصدان في بعض المواضع كالإسناد إلى السبب بخلاف الإسناد إلى نحو المصدر، فلا قصد للتشبيه

معه.

ويعترض عليه أيضا بأن كلامه يستلزم أن لا يصح جعل ضمير "العيشة" في قوله تعالى فَهُوفي عيشة راضية) ظرفا لصاحبها، بل أن تكون صاحبها، وكذا جعل "العيشة"

1.2

(المجرور بفي) لأن مذهب السكاكي عدم اختصاص ما يقول له غيره مجاز عقلي بإسناد لفظ الفعل أو نحو إلى مرفوعه وهو يريد بالفاعل في باب المجاز العقلي ما هو فاعل معنى ولو لم يكن فاعلا اصطلاحا كعيشة (المجرور بفي)، وكالمبتدإ في نهاره صائم وإنما اعترض عليه بذلك الاستلزام لما ذكرته عنه من تفسير [ ........ ] يكون المراد بعيشة صاحبها إذا اقتضى أن المراد بالمسند إليه المجازي هو المسند إليه الحقيقي وهو غير صحيح، لأنه لا معنى لقولك: "من موازينه في صاحب عيشة بأن الشيء لا يكون ظرفا بنفسه، وتأويل" صاحب. "بأصحاب،

103

- ينظر شرح التلخيص ص 265 ورد في حاشية الدسوقي اسم المولى

عبد الحكيم.

ثقلت

104 - الحاقة الآية 21 * القارعة الآية 7

77