الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٠

(ح)

وتأمل قوله: وكن مولعاً بالسيف تخضبه الدما ولا تولعا بالسيف يخضب اذها! ترى من فخامة المعنى ومتانة المبنى شيئاً عظيما وترى كيف تتصور لك العظمة الجاذبة للنفس الى أوج العز والكمال البشري. النائية بك عن حضيض الصغار والانحطاط

ودر حيث دار الحق واجتنب الهوى بوقت الرضا أو حيث اغضبت اغضابا لقد يستوقف نظر كل ذي لب سليم ونفس شريفة طموحة الى المعالي قوله: فق الناس حتى أنهم أنت كلهم وكن لهم طوداً وغيرك جنها با فان في هذا البيت من الحكمة البالغة ما يصور لك عظمة واجلالا وانخفاضاً في كمال. حكمة تهدى الانسان الى ان يكون أمة في جمعه ما تفرق فيها من

الكمالات. وطوداً فيه يعتصم ويرتقى. و به يهتدى

ولا بد عش بالعز او مت مكرما لدى راية الاسلام لم تخش احضابا

**

اذا طبت نفساً واصطبرت على الاذى تنافست ابدالا وغوثا واقطابا

فهذه القصيدة من غرر ما نظم وابدع ما نسج

ما قيل فيه من المديح قال فيه جهابذة العلماء وفحول الشعراء شيئاً كثيراً الا انه ينبغي لنا في هذه المجالة ان تكتفى بما بين أيدينا وان كان مصة من وشل. قال أحد فطاحل عمان وأكبر شعراء نبي قحطان الشيخ محمد بن شيخان. قصيدة منها:

هو الكامل المرضي والفاضل الذى تدين لعلياه السراة الاكابر

همام غدا بالمغرب اليوم آية وبالمشرق انقادت اليها الخواطر