الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٩(ز)
لا سعادة الامة الا بها ولا تظهر النفوس من جراثيم الجهل الا بنتائجها وكم سمدت أم بالعلم وشقيت أخرى بالجهل
تاليف
ان استيفاء الكلام على تأليفه وتعدادها لا يفى به مجلد فقد سلكنا في تاريخنا له طريقة ذكر الكتاب في حرفه مع ايراد خطبته وذكر شيء عنه يتصوره به القاريء عسى الله أن يساعدني على اتمامه وابرازه الى عالم المطبوعات ولا بأس أن نذكر الفنون التي كتب فيها واليك:
الاخلاق. الاصول. البلاغة (المعاني والبيان والبديع). التفسير
التجويد. التوحيد. التاريخ. الجبر. الحديث. الحساب. الرسم. السير. الطب الصرف. العروض والقافية. الفقه. الفلك. الفلاحة. الفرائض الفلسفة اللغة. مصطلح الحديث. المنطق. النحو. الوعظ
له غرر القصائد الطوال كالحجازية وأراجيز في الفنون من الفقه والقراءات والعربية وبديعية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم تبلغ مائة وثمانين بيتا
ضمت في سمط لآلئها نحو ثلثمائة لطيفة من لطائف البديع مطلعها:
حمداً لمن أخرج الاشيا من العدم الى الوجود لخير العرب والعجم ومدائحه للنبي صلى الله عليه وسلم كثيرة. وله في النصائح والحكم درر في نهاية النفاسة ومن بديع ما قيل في النصح والارشاد. وهداية النفس الى السداد والاسعاد في المعاش والمعاد. قوله على سبيل التمثيل للدنيا: ومن ذا الذي يبنى على الموج داره ومن ذا الذى يجنى من الطلح اعنا با
وللكبر ذل والسفاه شتيمة ويولى احتقارا كل من كان دعابا
***
وما شئت فاعمله تجاز به ولو تباغي السماء أو تداخل اسرابا
•