الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١١وله في أخرى:
(ط)
فلطالما خضنا حشى ليل الرضى قبل الفراق والسرور مجارى وكأنما المريخ مجد فضة شبت عليه بقية من نار والليل مسود الجبين تروعه شهب السما كطالب بالثار
الى ان تخلص بقوله:
وجرى شذاها فى الرياض كما جرى فضل ابن يوسف سائر الاقطار
انشاه
رب العرش أكبر آية في الارض قد بهرت أولى الابصار واقامه فى العالمين خليفة لازال يمحو آية الكفار
قد أعجز النجباء بالهم الى يورى بها في الماء جذوة نار
و علت به هماته هام العلا حتى استوت باسرة الاقمار وقال فيه علامة تقوسة الشيخ عبد الله الباروني رضي الله عنه: علامة العصر الذي في وصفه تفردا
حاز المعالي كلها وبالمحاسن ارتدى
فهو امام عصره فاز به من افتدي
لو راه جابر أو مسلم وابن محبوب ومن عنهم حوى لتغالوا كلهم في في مدحه ونسوا كل الذي عنه لوى
**
أنت حري بالذى قد روي أهل النهي من حكمة الشاعر ليش على الله بمستنكر جمع الورى في واحد كابر وقال فيه شاعر العرب على الاطلاق العلامة الشيخ ناصر بن سالم الرواحي رحمه الله من قصيدة: