الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

(العرنيون وقتلهم راعي النبي ع م)

89

فوخموا وهم ثمانية وامرهم ان يخرجوا فيشربوا من لبن وبول خمس عشرة لقحة من. ابل الصدقة، مداواة لوخمهم ترخيصاً والرخصة لا يقاس عليها، وفيه انه لا يأمرهم أن يتداووا بالنجس، وقد حرم ذلك فيجاب بأنه ترخيص لهم في التداوى بها مع نجسها.

وهي طاهرة في حقهم، كما قال بعض بطهارة المينة في حق المضطر

ولما وصلوا ناحية الحرة ارتدوا، وقتلوا راعيه يسارا اعتقه حين رآه يحسن الصلاة واسترعاه، وسلوا عينيه وجعلوا فيهما الشوك، فبعث اليهم قريبا من عشرين فارساً من الانصار، في جمادى الآخرة. أو بعد ذي القعدة. أو بعد شوال (اق) سنة ست فقطعوا أيديهم وأرجلهم من خلاف، وسملوا أعينهم في ناحية الحرة. أو جعلوا فيها الشوك أيضا وتركوهم في الشمس حتى ماتوا، وروى انهم يقولون الماء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النار، حتى هلكوا وهذا على انه لحق بعد السرية أو خرج معها، واميرها كرز بن جابر أو سعيد بن زيد. أو سعد بن زيد أو جرير بن عبد الله البجلي، ورد بانه اسلم بعد ذلك بنحو أربع مبنين، والعرنيون بضم العين وفتح الراء نسبة الى عرينة بجيلة، لا عرينة قضاعة، أو بعض هؤلاء المرتدين من عكل وبعض من عرينة. أو العرنيون هم عكل ويرده ان عكلاً من عدنان وعرينة من قحطان. أو طهر بول ما يؤكل ان كان أقل مما يـ الكف لطخا وهو رواية عن الربيع وابي عبيدة (اق) ويقال العرنون بحذف ياء النسب. اهـ. من المواهب للامام القسطلاني بتلخيص وزيادة وفي الحديث و اذا أدركتك الصلاة في مرابض الغنم ـ أي أماكنها ـ فصل واذا أدركتك في معاطن الابل فلا تصل» وهو دليل على طهارة بول الغنم الا ان أراد صل في موضع من مرابضها لم ترفيه بولا، وعلى تنجيس المعاطن لا بول الابل مطلقاء. لانها أشد من سائر ما لحقه بول الابل، ولذلك تطهر بسنة على المشهور. أو بزوال الاثر بالشمس والريح، كالمزيل والمجزر في القولين، وهي مبارك الابل عند المساء

12

بعم