الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١١٥

102

(الآنية تظهر بالرشح - الاستنجاء) فصل

يطهر ظاهر الراشح ومكانه ومبلغ بلله بالرشح، والبقل المشرب ماء نجسا بسقيه طاهرا ثلاثا. أو ان مما يفترش والالم ينجس الا مالاقي نجسا، فان قطع قبل الثلاث ملاقيه غسل. أولا ينجس الا مالاقاه مطلقا، فيغسل ان قطع قبل وبه يتخرج أهل هذه البلاد، لا بالاول اذلا، كنهم سقيه بطاهر لجعلهم له نحو عذرة (اق) وطبر بلل لاقى ريح فرج انسان، أو دخان النجس ولو بذاته أو غباره. أو نجس ذلك حتى انه لو مر الدخان أمام المصلي، أو دخل ثوبه فسدت صلاته وهو (ص) في الغبار لانه جسم رقيق من جسم غليظ نجس. أو ملاقيهما فقط ولو يابسا ان اثرافيه (اق) (ت) لاوجه الطهارة غبار النجس مع وجود از النجس، ولعل الخلاف فيما لا أثر فيه من لون النجس، فيختلف فيه لامكان أن يكون فيه نجس دقيق جدا لا يتبين للناظر، وأما اذا تبين جسم النجس ولونه فلا خلاف في انه نجس

فصل

الاستنجاء لغة ازالة النجو بالماء أو الحجر، وهو ما يخرج من البطن من ربح وغائط وبول وازالة الربح ازالة رائحته من حول المخرج، وتسمية الغائط والريح نجوا حقيقة، أو مجاز مرسل علاقته المجاورة لان الغائط والربح الخارج معه، يقصد بهما المكان المنخفض، وهو مجاور للمرتفع بالنسبة اليه ضرورة، والنجو حقيقة في الاماكن المرتفعة، والواحد نجوة وتسمية الغائط غائطا تسمية باسم محله، فهى مجاز مرسل علاقته الحالية، أو المحلية، او هما فان الغائط حقيقة المكان المنخفض، وتسمية فضلة الطعام غائطا وفضلة الماء بولا اصطلاح للفرق، والذي في القرآن تسميتها مما بالغائط تسمية للحال باسم المحل، وشرعا ازالة أثر الغائط والبول بالماء بعد ازالة عينهما بنحو الحجارة وهو (ص) أو يكفى الماء وحده، وبه قال قومنا، وجماعة من

المشارقة. أو نحو الحجارة وحده، وبه قال جماعة من قومنا (اق)