الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩(الحيض لغة وشرعاً)
تعوذ فلا يتوهم انه لا يجب التعوذ للقليل اذا تمت الآية اوا كثر. أولهما. او از خافتا نسيانا. اوله دخوله مارا. او ابيح لهم دخول غير الحرام ان كانوا لا ينجونه، ولا دليل لمجيز القراءة في جواز ذكر الله وهو اعظم لان منع القراءة لحديث ولان القرآن كلام الله وتأليفه (اق) ولهم ذكر القرآن بلا اسماع اذن و لو حركوا الشفتين لان ذلك بلا اسماع اذن تكييف لا قراءة أولهم بلا تحريك لهما على ان التكييف لا تحريك فيه وهو اصح واحوط كما يأتى للشيخ آخر الكتاب انه: اذا قرب الانزال قال فى نفسه ولا يحرك لسانه الحمد لله «الذي خلق من الماء بشراء الآية وكره نوم مع نجس أو بجنابة اذ ترد به الروح من باب السماء فلا تسجد مع الأرواح تحت العرش الا ان توضأ كما مر
فصل
الحيض لغة السيلان أو الانفجار لا اجتماع من حيث اجتماع الدم لان ذا واوي، يقال حائض وحائضة وطاهر وطاهرة. أو التاء فى الحيض والطهر بالفعل (ق) وسببه اغانة حواء آدم على أكل من الشجرة عقاباً لها. أو كسرها شجرة الحنطة ورميها. أو عقابها الحية بسلب قوائمها أو أول من امتحن به اسرائيلية لفجرة (ا ق) وسمى محيضاً ومحاضاً وطمنا واكبارا وطمساً وعراكا ومركا بفتح أولهما وعروكا وفراكا وأذى وضحكا ودرساً ودراساً ونفاساً واعصاراً، وتحيض الارنب أيضاً والضبع
و الخفاش والفرس والكلبة
وشرعاً دم أسود تخين منتن فهو آسن أي متغير عن سائر الدماء بلونه ورائحته وتخنه باق ثلاثة أيام أو عشرة أو ما بينهما فائض وهو (ص) أو قاطر (ق) من قبل ذات دخول فى سبع بموحدة بعد السين بلا علة وولادة لما دون الآيسة وهي ذات دخول في ستين وهو (ص) أو خمسين. أو خمس وخمسين (ا ق) أو أقله يومان. أو يوم. أو ساعة أو دفعة عقبتها القصة البيضاء في راجع للعبادة و (ص) بعض