الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

134

) الكلام على وقت العشاء والفجر)

عن كل افق يعد ما بدا فيه ولو كان دائما يتبع الشمس، فهو بعد الاحمر كالصادق بد الكاذب، فكما لا يعد بالكاذب بل بالصادق صبحا، لا يد الا بالابيض بعد

الاحمر عشاء، وفيه انه قد يقال الابيض بعد الاحمر لا يعتد به كما لا يعتد بالكاذب لان كليهما مستطيل فليمتد بالاحمر قبله لان فيه بعض عرض كما اعتد بالصادق المتعرض، ففي آخر الليل كاذب فصادق فاحمر فشمس، وفي أوله شمس فصفرة فحمرة فابيض، أو يتصل بصلاة المغرب (اق) وعنه صلى الله عليه وسلم «صلى العشاء عند مغيب القمر ليلة الثالث» وذلك سبع الليل ونصف سبع، وان كان السحاب في مغيب الشمس فبظهور صغار النجوم والافضل تأخيره وهو (ص) أوشتاء ورمضان. أو تعجيله. أو ان اجتمعوا (اق) وآخره الثلث. أو النصف. أو الفجر وبه ابو الربيع فآخر الليل بتقدار العشاء مشتركا بينها وبين الوتر وأن صلى فيه العشاء أجزته وعصى بتركه الوتر على القول بوجوبه، ولا يجوز له الاشتغال به فيفوت العشاء (اق)

أبوت

الربيع بن حبيب أبو عمر و كل صلاة بوقتها فلزم تاركها كفر ومغلظة بدخول الثانية واختاره أبو عمرو عثمان بن خليفة والمعتمد (نا) اشتراكهما، والفجر بانتشار الضوء والافضل تبادره. أو الاسفار لقوله «اسفروا بالفجر فانه أعظم للأجر» وهو آخر الوقت الاختيارى. أو يبادر ويطال اليه وآخر الضروري ظهور الحمرة في المغرب وزوال الضوء من القمر. أو اتصالها بالاجرام السفلية (اق) والضرورى مقدار الصلاة من آخر وقتها وما قبله اختيارى، وتوسيع الوقت منة وكله وقت وجوب (نا) و (م) و (ش) أو تجب اذا بقى قدرها وتجزى قبله (ح) (ق) وقوله صلى الله عليه وسلم «أفضل الاعمال الصلاة لاول وقتها، مخصوص بقوله صلى الله عليه وسلم «اسفروا بالفجر فانه اقوى للأجر» وبقوله صلى الله عليه وسلم «لولا ان اشق على أمتى لأمرتهم بتأخير العشاء الى ثلث الليل» ويروى «الى نصفه» وقوله ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم، الا انه قد يقال هذا الاخير للاباحة