الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

152

(ينوى الدخول فيها بالاحرام)

وجنتيه (اق) والى الكعبة عند مشاهدتها، وان أغمض أو أحد نظرا أو فتح أكثر مما يميز بين نور وظلمة وسواد وبياض عمدا أعاد الا لضرورة، وان لم يتعمد أعاد ان بقي كذلك قدر عمل، ولزم الخشوع ونية التقرب والقبلة واداء الفرض مستعيناً بالله عليه ورجاء الثواب وخوف العقاب، وتجزى النية بلا تلفظ، وان لم يتقرب

D

صحت وعمى ولم يثب وندب أن يزيد توجيه ابراهيم (اني وجهت ــ الى ـ وما أنا. من المشركين» (نا) و (م) أو وجب (ش) وأن يزيد «ان صلاتي ونسكي الى. أمرت، وان شاء زاد وأنا من المسلمين ويسقط قل وان ذكره أو قال «وأنا أول. المسلمين» قصداً للتلاوة جاز، ووجب توجيه نبينا صلى الله وسلم عليهما (سبحانك

الانهم، الخ أو سن بتأكيد (نا) فلا اعادة بتركه. أو ان لم يتعمد (اق) ويحضر النية فى قلبه عقب التوجيه بايجاز واجمال والا بطلت صلاته. أو تكفى الاولى. أولا يجوز احضارها (ت) حذراً من الفصل (ا ق) وينوى الدخول بالاحرام. ولا ثواب له الا فيما رد فيه فكره ولو عشراً أو أقل كنصفه وليس العشر حداً كما توهم من ذكره في الحديث آخراً لانه لم يذكره فيه على جهة الحصر فيه وفيها قبله بل تمثيلا، وان لم يرده في شيء أعادها و (ص) بعض. أو صحت وله ثواب بناء على ان عقلها هو معرفته كم قرأ أو كم صلى وكم فعل وكم قال، ولولم يحضر المعني لعزوب نيته ويدل له قوله صلى الله عليه وسلم «من صلى صلاة يشك في النقصان فليصل حتى يشك في الزيادة فان العبد لا يحسب له من صلاته الا ماعقل منها، أى الاما علم انه فعله. أو بلا ثواب وفاته تداركها (ت) هو (ص) (ا ق) وان شغله عن التفهم أمر ديني لم يجز ذلك، وصحت ان علم أين كان، وانما الصواب أن يحضر قلبه لفهم كل لفظ، وكان عامر بن عبد القيس يشتغل قلبه بموقف الحساب فعده وسواساً ولا نقض به، وان طالت غيبة فكره أعاد بعد تمامها. أو لا ان علم أين كان (ت) هو (ص) (ق) وان تعمد تكييف شيء، أو نوى معصية، أو عصى فيها مثل أن يبغض