الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

156

(حكم من لم يحفظ شيئاً من القرءان)

ذلك في الفرض لانه صلى الله عليه وسلم انما سوغه ولم يفعله في الفرض ولو سوغه فيه ايضا، ومن لم يعرف غير الفاتحة كررها حيث السورة حتى يتعلم، ومن عرف سواها كرره حيث السورة، ومن لم يعرفها قرأ سبحان الله والحمد لله الخ أو ذكراً من الاذكار أو كبر قاعداً على حد ما مر حتى يتعلم، وفي ذلك كله تكبير وتسليم ويفعل ما قدر عليه من نحو التحيات والتعظيم والتسبيح، ومن زاد قرآنا سهواً لم تفسد. ورخص ولو تعمد، وان قرأ الفاتحة أو السورة سهواً في موضع التحيات صحت، وان ذكر قبل التسليم رجع وان عكس رجع ان تذكر قبل الركوع والا فسدت ورخص فيرجع الى القراءة، ويرتل وجوباً. أو ندباً (ق) بلا لحن ويفسدها تعمده على علم، و تبديل آية رحمة أو عذاب أو توحيد أو شرك أو نحو ذلك بضدها. أولا اذا لم يقصد معنى ذلك التبديل (ق)

وتخفف القراءة مغربا ولعله للاختلاف في ضيق وقته. ولكون الملائكة يحبون. المجلة في الطلوع ويعطلهم عنه من يبطئ بركعتى المغرب، وتوسط عتمة لئلا يقطعه الطول عن قيام الليل بعد أو السحر وتطال فجراً لقوله تعالى «ان قرآن الفجر كان. مشهودا» ولتقدم النوم قبلها. أو ندب ان يقرأ فيه بما تيسر من القتال الى عبس، وفيها من عبس الى والفجر، وفى المغرب من اذا زلزلت الى سورة الاخلاص وجاز. ان يبتدئ في الفجر بالتكوير الى والليل سورة بركمة مع الاخلاص في ثانية الفجر،

وفى أولى المغرب ليلة السبت بسورة القدر والتكاثر وقريش والماعون والكافرون والنصر كل ليلة بسورة وفى ثانيته في الكل بالاخلاص مرة، وفى أولى فجر الجمعة. يا أيها الذين آمنوا انفقوا - الى - عليم، وفي ثانيته «الله ما في السموات وما

-

في الارض وان تبدوا الى آخر السورة وأولى مغربها «ان ربكم الله – الى – المحسنين، وفى أولى عتمتها (يا أيها الذين آمنوا اذا نودي» الى آخر السورة: وثانيتها «يا أيها الذين آمنوا لا تليكم» الى آخر السورة وفى أولى سائر العتمات.