الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٧١108
(الركوع والسجود وما يقال فيهما)
من ظهور شخص متمدتيها لا يقاوم الحديث وأيضا، فليقولوا تركع كالرجل عند خلوها عمن ينظر وعند زوجها أو سيدها، وليس هذا مما يقال فيه بطرد الباب، بل الواجب أن تركع كالرجل مطلق) ولو عند الاجنب، ولتجمل نحو عصاة من خلفها في صلاتها عن اجنب ولا يقرأ القرآن فيه ولا فى السجود عند الجم، ويقال (سبحان ربي العظيم» يفتح الياء مخففة أو باسكانها فتحذف للساكن مع نية معناها ثلاثا (ش) و (ح) وبعضنا. أو الزائد احسن لغير الامام أو سبعا وتجزي ثلاث. أو عشرا (اق) ولا فساد بالزيد والنقص ولو اقتصر على مرة وفسدت بترك اكثر عدد على قول موجبه.
D
D
أو باثنتين. أو بواحدة وبخمس. أو باربع (اق) وان قال و سبحان الله العظيم وبحمده» جاز. أو يجوز كل ما بمعني ذلك (م) علي ان حديث «اجعلوها في ركوعكم» للندب بدليل أنه قال صلى الله عليه وسلم في ركوعه (سبحان الله وبحمده» ثلاثا وكذا الكلام فى «اجعلوها في سجودكم» (ق) وان اقتصر على سبحان ربى في الركوع أو في السجود ف (ق) ويرفع رأسه قائلا «سمع الله لمن - حمده وان مأموماً ه قال «ربنا ولك الحمد، وان قال الامام أو غيره ما يقول الآخر أو جمع جاز، وندب لله أموم أن يزيد بعد الحمد و حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه، ويهوى بعد استواء مكبراً مقدماً يديه الارض فركبتيه. أو بالعكس (ت) ان امن التزلزل قدمها والا فيديه (ق) ويقدم الانف على الجبهة والرفع عكس ذلك، ولا فساد بمخالفة ما ذكر وجاء الحديث «لا يجد أحدكم بركبته كما يسجد البعير، فقيل لا يبتدئ بهما وقيل معناه لا يضرب بهما الأرض
فصل
فرض السجود اجماعا، وهو ايصال البنان أو غالبها من كل رجل بالباطن والركبتين والكفين والوجه بالجبهة والانف الى ما يصلى عليه، وان لم يوصله (ت)