الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

17.

(التحيات ولفظها وحكمها)

المرأة قدميها وساقيها لليمين فيهما وتفضى بأوراكها للارض، أو يوقف يمناه فيهما ويقعد على اليسرى مفرشة، وجاز لهما كل قعود فيها (ت) وبينهما ولو مدهما للقبلة الا انه يكره الاستقبال بهما الا قعود الحبشة، وهو عقب الشيطان، ان يضع اليتيه على عقبيه ويجلس على البنان، وتربيع الملوك والاقماء وهو ان يقعد عليها مفرشاً ظهرى قدميه على الارض وبذا فارق قعود الحبشة. أو هذا سنة. أو ان ينصب فخذيه ويضع يديه بالأرض (اق) والقرفصاء وهى ان ينصب فخذيه ويحتى بيديه على ساقيه هذا تحقيق المقام ان شاء الله

وسنت قراءة التحيتين (م) و (ح) أو فرضنا (ش) (ت) هو (ص) لان أصل فعله وقوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوجوب على (ص) الا لدليل اذ قال صلوا كما رأيتمونى اصلى» واذ صح انه صلى الله عليه وسلم يعلمهم اياها كما يعلمهم السورة، بمعنى انا تعبدنا بالفاظها كما تعبدنا بالفاظ القرآن، لا تبدل بمعانيها ووجبت كما وجب. أو الأولى أو الثانية وبه الجم، وان قعد ولم يقرأ صحت حيث لم تجب قراءة التحيات (اق) والتحيات الاملاك والطيبات الطاهرات، ويحضره صلى الله عليه وسلم بشخصه ندبا اذا قال السلام على النبيء (ت) ان عرف صفته بخبر أو أثر حيح، والا خفت عليه أن يصفه بغير صفته فيجعل غيره اياه، وكذا في استحضار الكعبة أول الصلاة

وهي «التحيات المباركات الله، والصلوات الطيبات، والسلام عليك أيها النبيء ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله» (نا) و (ش) أو الى الطيبات فقط فى التحيات الاولى وان زاد في تحيات التسليم «وان ما جاء به حق من عند الله، أشهد ان الجنة حق، الخ فحسن ويجوز اسقاط الواوات واثباتها، فان قرنت المباركات بها فهى غير التحيات، والصلوات من الخمس الله، أو الدعوات للنبيء