الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٧٤(القول في التحية والفاظها)
161
صلى الله عليه وسلم، وان اسقطت الواو قبل الصلوات فدعوات له، ولزم على اسقاطها قرن السلام بها والرحمة وما بعدها لنا وللصالحين او له والسلام فقط لنا ولهم،. وهو المتبادر كما ان اسقط واوه، وان جرد الرحمة فالكل لنا ولهم فيتعين قرن السلام. أو وجب قرن الرحمة (ق) وضمير علينا عائد الى من حضر الصلاة من انس وجن وملك، والصالحون عام لكل صالح في السماء والارض حي أو ميت. أو التحيات الله الزكيات الله الطيبات الصلوات الله الخ ما مر (م) أو التحيات الله والصلوات والطيبات السلام الخ ما مر (ح) وكل ذلك جائز ويجوز (السلام على النبيء» و «السلام عليك أيها النبيء» خطابا له ولو مات (ت) هو (ص) تنزيلا له منزلة الحاضر ولانه تصله الصلاة عليه والسلام اذا قبلا. أو تقبل كل صلاة عليه وكل دعاء له ولو كان الذاكر لا يثاب لشقوته. او يختص بحياته. أو مع المشاهدة أيضا (اق) والزم (ش) في رواية الصلاة عليه في التحيات قائلا انها المأمور بها مع السلام، وان عنيت بالصلوات الطيبات اجزت، والاولى أن يقال في تحيات التسليم عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم». أو ان لم يقل عمدا صلى الله عليه وسلم فسدت (ق)
وكانوا يقولون السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان يذكرون من يليهم فعلمهم التحيات وقال «ان الله هو السلام، قال بشير بن سعد يارسول الله ما نقول في الصلاة عليك في الصلاة فسكت طويلا فقال «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد» (1) و بعض الظاهرية ان يقال آخر تحيات التسليم «اللهم انى اعوذ بك من
:
(1) هكذا بالنسخة التى بايدينا والرواية المشهورة اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صابت على إبراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم
وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. ولعل هذه رواية لم نقف عليها فليتأمل
21